Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ رحمه الله :
"فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه
من الفتن والشرور والفساد
فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة"
منهاج السنة 249/6
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
" إذا فسد الزمان ورأيت أن اختلاطك مع الناس لا يزيدك إلا شرا وبعدًا من الله فعليك بالوحدة اعتزل، قال النبيﷺ:"يوشك أن يكون خير مال المسلمِ غنمًا يتبع بِها شَعَفَ الجبال ومواقعَ القطر يفرُّ بدينِه من الفتن"
ص أبي داود -ش رياض الصالحين(٣٥٤/٥)
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله :
" لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن تعلم الناس العلم "
الجامع لابن عبد البر ٢٠٤/١
أدب الجنس ليس فيه إبداع، ولا كفاح، ولا تضحية؛ فهو صنعة المجدبين الكسالى الأنانيين
مات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ولم يتزوج ولم يترك له ولد صالحا يدعو له ومات
في سجن القلعة
واشتهر السجن بسببه
وترك أمة بأكملها تدعو له
أي نعمة وفضل بعد ذلك "
ابن المبارك عفا الله عنه
لو أيقن الظالم أن للمظلوم ربًّا يدافع عنه لما ظلمه، فلا يظلم الظالم إلا وهو منكر لربه
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
و هكذا كثير من الناس يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوىء فلا يحفظها ، ولا ينقلها ، ولا تناسبه فإذا رأى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته وما يناسبها فَجَعَلَهَا فاكهتَه وَنقلَه
مدارج السالكين (٤٠٦/١)
«كما أُدخِلَت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العامِّ الجامد التي أماتت الأفكار، وحالت بين طلَّاب العلم وبين السُّنَّة والكتاب، وصيَّرتْها في زعم قوم غير محتاجٍ إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقهٍ ولا استنباطٍ ولا تشريعٍ، استغناءً عنهما زعموا بكتب الفروع من المتون والمختصرات، فأعرض الطلَّاب عن التفقُّه في الكتاب والسنَّة وكتب الأئمَّة، وصارت معانيها الظاهرة، بَلْهَ الخفيَّة مجهولةً حتَّى عند كبار المتصدِّرين»
[«آثار عبد الحميد ابن باديس» (٥/ ٣٨)]
الأبعاد التي تثيرها الخبرة -الإسلامية-: أولاً: نظرية التعامل النفسي وأهمية المتغير المعنوي في تحليل وفهم الظواهر الاجتماعية ثانياً: نظرية التدبر السياسي بمعنى خلق نماذج للتعامل مع المستقبل ثالثاً: النظرية السلوكية بمعنى النماذج المختلفة للعلاقة بين المنبه أو الوقائع المستقلة عن الإرادية والفرد أو الحقيقة البشرية في تعاملها مع المنبه رابعاً: نظرية الدعوة بوصفها أسلوباً من أساليب التعامل مع النفس البشرية
قال ابن تيمية رحمه الله: *وليعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك*
مجموع الفتاوى: (209/28)