Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

النفس وحدها كنز عظيم، وفيها وحدها الفرح والابتهاج لا في غيرها

قال عمر بن الخطاب لقبيصة بن جابر الاسدي :
(قد يكون *في الرجل عشرة اخلاق تسع حسنة-وربما قال صالحة-وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيء التسع الصالحة* *فاتق طيرات الشباب*❗)

"سنن البيهقي(٥/١٨١)

قال الإمام ابن حزم (رحمه الله):

"وإن أُعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة وهبك إياها ربك تعالى،
فلا تقابلها بما يسخطه،
فلعله يُنسيك ذلك بعلة يمتحنك بها تولّد عليك نسيان ما علمت وحفظت،

ولقد أخبرني عبد الملك بن طريف -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم لا يكاد يمرّ على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته، وأنه ركب البحر فمرّ به فيه هولٌ شديد أنساه أكثر ما كان يحفظ، وأخل بقوة حفظه إخلالا شديدا، لم يعاوده ذلك الذكاء بعد

وأنا أصابتني علة فأفقت منها وقد ذهب ما كنت أحفظ إلا ما لا قدر له، فما عاودته إلا بعد أعوام

واعلم أنّ كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدون القراءة والإكباب على الدروس والطلب، ثم لا يُرزقون منه حظّا،
فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب ها هنا؟!،
ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نعمه واستعاذة من سلبها،

ثم تفكر أيضا في أنَّ ما خفي عليك وجهلته من أنواع العلم، ثم من أصناف علمك الذي تختص به، فالذي أعجبت بنفاذك فيه أكثر مما تعلم من ذلك،
فاجعل مكان العجب استنقاصا لنفسك واستقصارا لها فهو أولى،

وتفكر فيمن كان أعلم منك تجدهم كثيرا، فلتهن نفسك عندك حينئذ،

وتفكر في إخلالك بعلمك، وأنك لا تعمل بما علمت منه، فلعلمك عليك حجة حينئذ، ولقد كان أسلم لك لو لم تكن عالما
واعلم أن الجاهل حينئذ أعقل منك وأحسن حالا وأعذر، فليسقط عجبك بالكلية،
ثم لعل علمك الذي تعجب بنفاذك فيه من العلوم المتأخرة التي لا كبير خصلة فيها كالشعر وما جرى مجراه، فانظر حينئذ إلى من علمه أجلّ من علمك في مراتب الدنيا والآخرة فتهون نفسك عليك"
الأخلاق والسير (ص: 68)

قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى:
مذهب سائر المسلمين وأهل الملل إثبات القيامة الكبرى وقيام الناس من قبورهم والثواب والعقاب هناك، وإنما أنكر البرزخ قليل من أهل البدع
مجموع الفتاوى ج٤ ص٢٦٣

✍️ قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالىٰ :

فبين العبد وبين السعادة والفلاح قوة عزيمة ، وصبر
ساعة ، وشجاعة نفس ، وثبات قلب ، والفضل بيد
الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

مدارج السالكين (١٠/٢) ✍️

من كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه: جميل طاعته لهم، وإتقان عمله عندهم

قال الشيخ العثيمين رحمه الله:

◾️ ‏ينقصنا في علمنا أننا لانطبق ماعلمناه على سلوكنا، وأكثر ما عندنا أننا نعرف الحكم الشرعي، أما أن نطبق فهذا قليل، نسأل الله أن يعاملنا بعفوه

⚠️ وفائدة العلم هو التطبيق العملي، بحيث يظهر أثر العلم على صفحات وجه الإنسان، وسلوكه وأخلاقه وعبادته ووقاره وخشيته

الشرح الممتع٧ / ١٦٦

قال الإمام القرافي :
وَمَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الضَّلَالِ وَلَمْ يَتْرُكْ شِيعَةً تُعَظِّمُهُ، وَلَا كُتُبًا تُقْرَأُ، وَلَا سَبَبًا يُخْشَى مِنْهُ إفْسَادٌ لِغَيْرِهِ
فَيَنْبَغِي أَنْ يُسْتَرَ بِسِتْرِ اللَّهِ - تَعَالَى -
وَلَا يُذْكَرَ لَهُ عَيْبٌ أَلْبَتَّةَ،
وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ - تَعَالَى -
وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ -
«اُذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ»
فَالْأَصْلُ اتِّبَاعُ هَذَا إلَّا مَا اسْتَثْنَاهُ صَاحِبُ الشَّرْعِ
سَأَلْت جَمَاعَةً مِنْ الْمُحَدِّثِينَ وَالْعُلَمَاءِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ عَمَّنْ يَرْوِي قَوْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «لَا غِيبَةَ فِي فَاسِقٍ»
فَقَالُوا لِي: لَمْ يَصِحَّ،
وَلَا يَجُوزُ التَّفَكُّهُ بِعِرْضِ الْفَاسِقِ
فَاعْلَمْ ذَلِكَ

٤/٢٠٨
الفروق

‏قَالَ البَربهاريُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:

‏"وإيّاك والنّظر فِي الكلام، والجلوس إلى أصحاب الكلام، وعليك بالآثار وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس"

‏["طبقات الحنابلة" (٣٤/٢)]

قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: (لا تدخل الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة)

قال العلامةُ ابنُ القيِّم نَاقلًا عن شَيخِه الإمامِ ابنِ تيميةَ:

إذا كانتِ الملائكةُ المخلوقون يمنعها الكلبُ والصورةُ عن دخولِ البيتِ، فكيفَ تلج معرفة اللهِ عز وجل ومحبته وحلاوة ذِكره والأنس بقربه في قلبٍ ممتلئ بكلابِ الشهواتِ وصورها ؟

[المدارج (391:2)]