Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فإن للكفر والمعاصي من الآلآم العاجلة الدائمة ما الله به عليم ، ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطَّيبون عيشهم إلا بما يزيل العقل ، ويلهي القلب ، ومن تناول مسكر ، أو رؤية ملهٍ ، أو سماع مطرب ، ونحو ذلك
أقتضاء الصراط المستقيم (٩٧/١
إن الواجبات الموزعة على الأسرة الإنسانية لا يشذ عنها فرد قادر وذلك واضح فيما فرض الإسلام من عقائد وعبادات وأخلاق
(و لا تيأسوا من روح الله)
قال ابن القيم رحمه الله:
و أكثر الناس يظنون بالله غير الحق، ظن السَّوء فيما يختص بهم و فيما يفعله بغيرهم، و لا يسلم من ذلك إلا من عرف الله و عرف أسماءه و صفاته، و عرف موجب حمده و حكمته،
فمن قنط من رحمته و أَيِس من رَوحه، فقد ظن به ظن السوء
زاد المعاد 3/267
لا تسعد البلاد إلا بثلاث: دين وازع، وسياسة رشيدة، واقتصاد مزدهر
طاعة الله عز وجل هي جماع الفضائل ، واجتناب الرذائل ، فلا فضيلة إلا اتِّباع ما أمر الله عز وجل به ، أو حضَّ عليه ، ولا رذيلة إلا ارتكاب ما نهى الله تعالى عنه أو نزَّه منه
الإحكام | لابن حزم ٣٣/١
والإنسان عند الناس بهيئة وجهه وحِليته التي تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئة قلبه وظنّه الذي يظن به
وإنما بعث النبي عليه السلام بالحنفية السمحة، ووضع الإصر والأغلال
إن الخليفة إنما كانت وظيفته الأساسية هي فقط أن يمكِّن المؤمن من أن يمارس تعامله الديني، ليحقق ذاته الإسلامية ولينطلق إلى آخرته بنفس راضية مطمئنة
قد تبين في الأصول أن حقوق العباد ليست مجردة من حق الله
يعلم الله -وكفى به عليمًا- أني بريء الساحة، سليم الأديم، صحيح البشرة، نقي الحجزة، وإني أقسم بالله أجل الأقسام أني ما حللت مئزري على فرج حرام قط، ولا يحاسبني ربي بكبيرة الزنا مذ عقلت إلى يومي هذا، والله المحمود على ذلك، والمشكور فيما مضى، والمستعصم فيما بقي
طوق الحمامة (٢٧٢)