Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الأبعاد التي تثيرها الخبرة -الإسلامية-: أولاً: نظرية التعامل النفسي وأهمية المتغير المعنوي في تحليل وفهم الظواهر الاجتماعية ثانياً: نظرية التدبر السياسي بمعنى خلق نماذج للتعامل مع المستقبل ثالثاً: النظرية السلوكية بمعنى النماذج المختلفة للعلاقة بين المنبه أو الوقائع المستقلة عن الإرادية والفرد أو الحقيقة البشرية في تعاملها مع المنبه رابعاً: نظرية الدعوة بوصفها أسلوباً من أساليب التعامل مع النفس البشرية

من علامة لطف الله بعبده، أن يسهل له العسير، ويرضيه باليسير، ويقرب له البعيد، ويجنبه من الآلام ما لا يستطيع تحمله

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *الكلمة الواحدة يقولها اثنان : يُريد بها أحدهما أعظم الباطل ؛ ويُريد بها الآخر محض الحق* !

*والاعتبار : بطريقة القائل ، وسيرته ، ومذهبه*

[ مدارج السالكين (3/481) ]



وقال رحمه الله : *من قواعد الشرع والحكمة أن : من كثرت حسناته وعظمت ، وكان له في الإسلام تأثير ظاهر ؛ فإنه يُعفى عنه ، ما لا يُعفى عن غيره*

[ مفتاح دار السعادة (1/504) ]

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى *نصيحة لكل عاقل*:
قال ابن الجوزي - رحمه اللَّه :
(( لولا العلم لكان الإنسان بهيمة ، ولولا اللطف لكانت البلية عظيمة ؛ فاسألوا اللَّه لطفه في جميع الأحوال )) *[[ التذكرة - ١٥٣ ]] نفع الله بكم
وقال رحمه الله أيضا في "التذكرة في الوعظ" ص 56 :
وقال الحسن : لولا العلماء لصار الناس أمثلهم أمثال البهائم فيا من خلقه الله إنسانا لا تجعل نفسك بقلة العلم بهيمة ونافس في أعلاء قيمتك بالعلم من ليس له علم فليس له قيمة اهــ

الورد اليومي من القرآن في اليوم الأول كالجبل، وفي الثاني كنصف الجبل، وفي الثالث كلا جبل، وفي اليوم الرابع كالغذاء الذي تتألم لفقده

إن رأس مالك الأصيل جملة المواهب التى سلحك القدر بها، من ذكاء، وقدرة، وحرية وفى طليعة المواهب التى تحصى عليك وتعتبر من العناصر الأصيلة فى ثروتك ما أنعم

قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى :

اجعلوا طريقكم دائمًا البشارة، بشروا أنفسكم وبشروا غيركم، يعني إذا عملت عملاً فاستبشر وبشر نفسك، فإذا عملت عملاً صالحاً فبشر نفسك بأنه سيقبل منك إذا اتقيت الله فيه،

لأن الله يقول : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }، [ المائدة :٢٧]،

وإذا دعوت الله فبشر نفسك
أن الله يستجيب لك؛ لأن الله سبحانه وتعالىٰ يقول : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم } [ غافر: ٦٠]

ولهذا قال بعض السلف من وفق للدعاء فليبشر بالإجابة ؛ لأن الله قال : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم } ، فأنت بشِّر نفسك في كل عمل

المصدر :شرح رياض الصالحين
(٥٨٩/٣_ ٥٩٠)

أصناف الحُمق
أكثر من أصناف التمر

ابن حزم الإحكام 552/1

عناية الإسلام بالنظافة والصحة جزء من عنايته بقوة المسلمين المادية والأدبية

(إني امرؤ لا ترهبه بوارق الوعيد؛
ولا تثنيه لوائح التهديد؛
ولا تهوله ألفاظ محفوظةٌ تلوكها الأقلام الذاهلة؛
وتمضغها الأفواه المتلمِّظة؛
وأني مذ خِفتُ الله وحده لم أطوِ قلباً على مخافة أحد من عباده؛
وأني مذ فرغت من أن أشرك بالله أحدًا، لم ترعني كلمة أوصف بها سوى الشرك بالله؛
وكل صفة بعد هذه فمصيرها عندي كما قال زيادٌ في خطبته " أن أجعلها دبر أذنيّ وتحت قدميّ إلا أن أكون مبطلا في قول أو فعل، فعندئذ أؤوب إلى الحق صاغرا خاضع العنق لا تأخذني دون ذلك عزة بالإثم ولا يمنعني حياءٌ أو كِبرٌ أن أقرَّ علانيةً بخطأٍ كان مني أو زلل ترديت فيه "") أباطيل وأسمار- 199