Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
" فيجب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر بحسب إظهار السنة والشريعة ،
والنهي عن البدعة والضلالة بحسب الإمكان "
الاستقامة(٤١/١)
و ما الاسلام في جملته إلا هذا المبدأ: مبدأ إنكار الذات و إسلامها طائعة على المنشط و المكره لفروضها و واجباتها
ماذا يفهم العشاق من رموز الطبيعة في هذه الأزاهر الجميلة؟ أتشير لهم بالزهر إلى أن عمر اللذة قصير؟
قال ابن القيم رحمه الله:
فعلامة التعظيم للأوامر: رعاية أوقاتها وحدودها والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها، كمن يحزن على فوت الجماعة ويعلم أنه لو تُقُبّلت منه صلاته منفرداً فإنه قد فاته سبعة وعشرون ضِعفاً
ولو أن رجلاً يعاني البيع والشراء تفوته في صفقة واحدة في بلده من غير سفر ولا مشقة سبعة وعشرون ديناراً لأكل يديه ندماً وأسفاً
فكيف وكلّ ضِعف مما تضاعف به صلاة الجماعة خير من ألف، وألف ألف وما شاء الله تعالى؟!
فإذا فوّت العبد عليه هذا الربح خسر قطعاً!
وكثير من العلماء يقول: لا صلاة له وهو بارد القلب فارغ من هذه المصيبة غير مرتاع لها، فهذا من عدم تعظيم أمر الله تعالى في قلبه
وكذلك إذا فاته أول الوقت الذي هو رضوان الله تعالى، أو فاته الصف الأول الذي يصلي الله وملائكته على ميامنه، ولو يعلم العبد فضيلته لجالد عليه ولكانت قرعة
وكذلك فَوْتُ الجَمْعِ الكثير الذي تُضاعف الصلاة بكثرته وقلته، وكلما كثر الجمع كان أحب إلى الله عز وجل، وكلما بعدت الخُطا كانت خطوة تحط خطيئة، وأخرى ترفع درجة
وكذلك فوت الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها بين يدي الرب تبارك وتعالى الذي هو روحها ولبّها،
فصلاة بلا خشوع ولا حضور كبدن ميت لا روح فيه
أفلا يستحي العبد أن يُهدي إلى مخلوق مثله عبداً ميتاً أو جارية ميتة؟! فما ظن هذا العبد أن تقع تلك الهدية ممن قصده بها من ملك أو أمير أو غيره؟!
فهكذا سواء، الصلاة الخيالية عن الخشوع والحضور وجمع الهمة على الله تعالى فيها بمنزلة هذا العبد ـ أو الأمة ـ الميت الذي يريد إهداءه إلى بعض الملوك؛
ولهذا لا يقبلها الله تعالى منه وإن أسقطت الفرض في أحكام الدنيا، ولا يثيبه عليها، فإنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها كما في السنن ومسند الإمام أحمد وغيره عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه قال «إن العبد ليصلي الصلاة وما كُتب له إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها حتى بلغ عُشرها»
وينبغي أن يُعلم أن سائر الأعمال تجري هذا المجرى، فتفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها
وهذا العمل الكامل هو الذي يُكفّر السيئات تكفيراً كاملاً، والناقص بحسبه اهـ
الوابل الصّيّب ورافع الكلم الطّيّب ١٦ - ١٨
•
قال الامام ابن تيمية :
«من ابتدع أقوالا ليس له أصل في القرآن وجعل من خالفها كافرا كان قوله شرا من قول الخوارج»
المصدر: [ درء التعارض (١ /٢٧٦)]
الحب الطاهر البريء هو حب الأم لطفلها، وما عدا ذلك من حب الناس بعضهم لبعض، فهو مشوب بالأغراض والمنافع والشهوات
" تعيينَ القائل طائفةً دون غيرِها وتسميتها بالمعتبرين لا يَخفَى أنه نوعٌ من التحكّم والتعصب، فإن مجرَّد [قول] القائل: أنا معتزلي أو أشعري، أو أنا من أهل الحديث أو من الفقهاء، أو إني حنفي أو مالكي أو شافعي أو حنبلي، [لا] يصير به من المعتبرين عند الله ورسوله، بحيث يُباحُ له في الشرع بذلك ما كان محظورًا، ويسوغ له من التأويل ما كان محجورًا "
ابن تيمية - جامع المسائل (5/80)
لم تعرف حضارة سوء الحظ في كل ما قدر أن تخضع له من دراسات وتحليلات كالحضارة الإسلامية
*{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ }*
▪قال العلامة
محمدبن عثيمين
رحمه الله:
*إذا رأيت من قلبك خفة واستبشاراً*
*(للقيام إلى الصلاة)*
*فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك *
شرح صحيح مسلم ج١٥