Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

أقوى ما كان أهل الإسلام في دينهم وأعمالهم ويقينهم وأحوالهم في أول الإسلام، ثم لا يزال ينقص شيئاً فشيئاً إلى أخر الدنيا

تسامح في حق نفسك، وتشدد في حق أمتك، تكن عند الله عبداً كريماً، وفي المجتمع مواطناً مستقيماً

متى رأيت عدوك فيه غفلة فأحسن إليه؛ فإنه ينسى عداوتك، ولا يظن أنك قد أضمرت له جزاء على قبح فعله، فحينئذ تقدر على بلوغ كل غرض منه

‏قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- :

‏《 حامل القرآن حامل راية الإسلام، ‏لا ينبغي أن يلغو مع من يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ‏ولا يلهو مع من يلهو، ‏تعظيماً لله تعالى، ‏
ولا ينبغي أن يكون له إلى أحد حاجة، بل ينبغي أن تكون حوائج الناس إليه》


[[«رواه أبو نعيم في «الحلية» (92/8)]]

قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله :

إن من الفتن والبلايا و المصائب التي دهمت المسلمين، في جميع البلاد الإسلامية هو

*الإعراض عن العلماء*

إجابةالسائل (١٨)

قال العلامة المعلمي: لكن "تاريخ البخاري" خالٍ في الغالب من التصريح بالحكم على الرواة بالتعديل أو الجرح، أحسَّ الإمامان الجليلان أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وهما من أقران البخاري ونُظَرائه في العلم والمعرفة والإمامة، *أحسّا بهذا النقص، فأحبّا تكميله*

قال ابن حزم (النبذ في أصل الفقه ، لابن حزم ص 118 ) : " كل أبواب الفقه ليس منها باب إلا وله أصل في الكتاب والسنة نعلمه والحمد لله ، حاشا القراض فما وجدنا له أصلا البتة "

قال ابن القيّم - رحمه اللّه-:*
«وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه وقلّة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدّنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلّة الأدب»
مدارج السالكين (2/ 407)

كان الإمام أحمد يمشي في الوحل ويتوقَّى فغاصت رجله فخاض
فقال لأصحابه: هكذا العبد لايزال يتوقى الذنوب، فإذا واقعها خاض فيها
(من الآداب الشرعيةلابن مفلح)