Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

خلق الله الإنسان بقدرته ورباه بنعمته وطلب منه أن يعرف هذه الحقيقة وألا تشرد به المُغويات فيجهلها أو يجحدها

قَالَ -( الحَسَنُ البَصْرِيّ )- :

السّنّة و الذي لا إله إلّا هو بين الغالي و الجافي ،
فاصبروا علـيها رحمكم اللّه ،
فإنّ أهل الـسّنّة كانوا أقـلّ النّاس فيما مضى ،
و هم أقلّ النّاس فيما بقى ،
الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ،
و لا مع أهل البدع في بدعهم ،
و صبروا على سنّتهم حتّى لقوا ربّهم ،
فكذلك إن شاء اللّه فكونوا

-( إغاثة اللهفان )--( ٧٠/١ )-

_قال الإمام الزُّهري رحمه الله:

٭٭٭ماعُبِد الله بمثل العلم٭٭٭

(جامع بیان العلم ٢٢٥/١)

‏❍ قال ابن داود - رحمه الله -

( *إذا صحَّت المودَّة سقطت المعاذير*)

(تاريخ قضاة الأندلس) (ص - ٣٤)

قال ابن الجوزي بعد آية السجود في الحج:‬
‫ "فرأيت الجمادات كلها قد وصفت بالسجود، واستثنى من العقلاء! فذكرت قول بعضهم:‬
‫ما جَحَد الصامت من أنشأهُ ** ومن ذوي النطق أتى الجحود‬
‫فقلت: إن هذه لقدرة عظيمة، يوهبُ شخص العقل ثم يسلب فائدة "‬


‫[صيد الخاطر]

العمل المورث للحرج عند الدوام منفي عن الشريعة، كما أن أصل الحرج منفي عنها

إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق

قال عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ؛؟

*ان الرجل ليخرج من منزله وَعَلِيهِ من الذُّنُوب مثل جبال تهَامَة فَإِذا سمع الْعلم خَافَ وَرجع وَتَابَ فَانْصَرف الى منزله وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْب فلاتفارقوا مجَالِس الْعلمَاء *

المصدر: مفتاح دار السعادة لابن القيّم (٧٧/١)

* تعوذوا بالله من أربع*
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛
عن النبي - ﷺ - قال:
*" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ*
*مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ،*
*وَدَرَكِ الشَّقَاءِ،*
*وَسُوءِ القَضَاءِ،*
*وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ " *
رواه البخاري ومسلم
قال ابن بطال - رحمه الله - :
*كل ما أصاب الإنسان من شدّة المشقّة والجهد مما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه!! فهو من جهد البلاء،*
*وروى عن ابن عمر أنه سُئل عن جهد البلاء؟ فقال: قله المال وكثرة العيال *
*ودرك الشقاء: ينقسم قسمين فيكون فى أمور الدنيا وفى أمور الآخرة،*
*وكذلك سوء القضاء وهو عام أيضًا فى النفس والمال والأهل والخاتمة والمعاد *
*وشماتة الأعداء مما ينكأ القلب، ويبلغ من النفس أشد مبلغ *
شرح البخاري (١٠/١١٠)