Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
العبد إذا عصى الله تباعد منه الملَك بقدر تلك المعصية حتى إنه يتباعد عنه بالكذبة الواحدة مسافة بعيدة
قال جعفر بن محمد:
*لا زادَ أفضلُ مِن التقوى ، ولا شيء أحسنُ من الصمت ، ولا عدوَّ أضرُّ من الجهل ، ولا داءَ أدوأُ من الكذب *
[ سير أعلام النبلاء ٦ /٢٦٣ ]
قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تبارك وتعالى - :
- فَلَو علم النَّاس مَا فِي قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا ، فَإِذا قَرَأَهُ بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُوَ مُحْتَاجا إِلَيْهَا فِي شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْلَة ، فقراءة آيَة بتفكر وتفهم خير من قِرَاءَة ختمة بِغَيْر تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى الى حُصُول الايمان وذوق حلاوة الْقُرْآن
- وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية إلى الصَّباح وَقد ثَبت عَن النَّبِي أنه قَامَ بِآيَة يُرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْله : { إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم } ، فقراءة الْقُرْآن بالتفكر هِيَ أصل صَلَاح الْقلب
مفتاح دار السعادة ( ١٨٧/١ )
قال شيخ الاسلام
ابن تيمية رحمه الله -:
《 مارأيت شيئاً يُغذي العقل والروح ، ويحفظ الجسم ، ويضمن السعادة ، أكثر من إدامة النظر في " كتاب الله تعالى 》
|[ مجموع الفتاوى (٤٩٣/٧) ]|
القول بالمصالح المرسلة ليس متفقاً عليه، بل قد اختلف فيه أهل الأصول على أربعة أقوال
أعظم الذنوب عند الله إساءة الظن به
الحياء أمارة صادقة على طبيعة الإنسان فهو يكشف عن قيمة إيمانه ومقدار أدبه
رُوي عن أبي الحسن علي بن إبراهيم القطان القزويني (٣٤٥هـ) أنه قال - بعد ما علت سنه وضعُف - :
"كنت حين خرجت إلى الرحلة أحفظ مائة ألف حديث، وأنا اليوم لا أقوم على حفظ مائة حديث"
وقال: " أُصبت ببصري، وأظن أني عوقبت بكثرة بكاء أمي أيام فراقي لها في طلب الحديث والعلم"
معجم الأدباء (١٦٤٣/٤)
قال ابن جزي في تفسيره: (التسهيل لعلوم التزيل): (ا/ 56): عند قوله تعالى: (يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا )
وقيل: (إنّ المعنى كلما صلحت أحوالهم في الدنيا قالوا -أي المنافقين- هذا دين مبارك فهذا مثل الضوء، وإذا أصابتهم شدّة أو مصيبة عابوا الدين وسخطوا: فهذا مثل الظلمة)
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال العلّامة الشوكاني - رحمه الله - :
" *أعلى الناس رُتْبةً في الخير، وأحقُّهم بالاتصاف به هو: مَن كان خيرَ الناس لأهله؛ فإنّ الأهل هم الأحِقّاء بالبِشر وحُسْنِ الخُلُق والإحسانِ وجَلْبِ النفع ودَفْعِ الضُّر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خيرُ الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخَر من الشر، وكثيرًا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجلَ إذا لَقِي أهله كان أسوأ الناس أخلاقًا وأشحَّهم نفْسًا وأقلَّهم خيرًا، وإذا لقي غيرَ الأهل من الأجانبِ لانَتْ عريكتُه، وانبسطتْ أخلاقُه، وجادتْ نفْسُه، وكَثُرَ خيرُه، ولا شك أنّ مَن كان كذلك فهو محرومُ التوفيق، زائغٌ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة!* "
نيل الأوطار (٦/ ٣٦٠) الله اكبر ما اعظمها من فائدة رحم الله الشوكاني كل يوم ادرك مدى جهلي بهذا العبقري الالمعي اللوذعي