Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الأجسام المهزولة لا تطيق عبئا والأيدى المرتعشة لا تقدم خيرا
#فائدة
كان يحيى بن خالد بن برمك (ت ١٩٠ هـ) يجري على سفيان بن عيينة ( ت ١٩٨ هـ) كل شهر ألف درهم
وكان سفيان يقول* : اللهم إنه قد كفاني المؤنة وفرغني للعبادة فاكفه هم آخرته
فلما مات يحيى رآه بعض أصحابه في المنام
فقال : ما فعل الله بك
قال : غُفر لي بدعاء سفيان
البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ( ١٣ / ٦٧٩)
إنه لخير للأمم أن تستقبل الحياة ببشر وأمل كى تستفيد من وقتها ومالها، ومن حقها على قادتها أن يجنبوها القنوط والتشاؤم والاستكانة، فإن هذه المشاعر الباردة تطويها فى أكفان الموت قبل أن تموت: ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا … كاسفا باله قليل الرجاء
يتحقق الفقر والفاقة والضرورة التامة إلى مالك الإرادات ورب القلوب ومصرفها كيف شاء
قال الشيخ إبن سعدي
- رحمه الله - :
" و علامة الرحمة الموجودة في قلب العبد أن يكون محبّاً لوصول الخير لكافة الخلق عموماً وللمؤمنين خصوصاً "
بهجة قلوب الأبرار(٢٣٨)
*من معين ابن باديس رحمه الله [ والشجاعة مزيةٌ معديةٌ فكلُّ من كان منا شجاعا في محيطه يقدر أن يبث روح الشجاعة في آخرين حوله، كما أن الخوف معدٍ والرّعب يتأتّى عن انتشاره] (المنتقد ص 46)*
قال ابن عثيمين رحمه الله :
وليعلم كل واحد منَّا أنه سيأتي اليوم الذي يتمنى أن يكون في كتابه زيادة حسنة أو نقص سيئة
وما ذلك اليوم ببعيد
الإنسان يمشي فيسقط ميّتًا ، ينام على فراشه فلا يقيمُه إلا الغاسل،
فليتقِ اللهَ امرؤٌ وليُنْجِ نفسَه
فتاوى سؤال على الهاتف ١ / ٥١٨
قال الحسن البصري - رحمه الله- : إن هذا القرآن قرأه عبيد وصبيان لا عِلم لهم بتأويله ، وما تدبُّر آياته إلا باتباعه ، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده ، حتى إن أحدهم ليقول : لقد قرأتُ القرآن فما أسقطت منه حرفاً وقد - والله- أسقطه كله ، ما يُرى القرآن له في خلق ولا عمل
فهم القرآن للمحاسبي ٢٧٦
إن أحكام القرآن في شرح الإيمان بالإله الواحد، وضرورة الخضوع لشرائعه دون غيرها، موافقة لما نزل به الوحي من قرون طوال على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام
قال ابن عثيمين :
الـدنيا هـي حـياتنا التـي نعيـش فـيها وسـميت دنيـا لسـببين :
①- السـبب الأول: أنـها أدنـى مـن الآخـرة لأنـها قـبلها كـما قـال تعـالى : { وللآخـرة خـير لـك مـن الأولـى }
②- السـبب الثانـي: أنـها دنيـئة ليـست بشـيء بالنـسبة للآخـرة
ريـاض الصالحين ج ٣ص٣٣٥