Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
جاء رجل إلى أبي يزيد البسطامي رحمه الله
فقال : " أوصني " فقال له:
أنظر إلى السماء
فإن من خلقها مطلع عليك حيثما كنت فاحذر
-حلية الأولياء ١٠ / ٣٦
الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين
• - قال ابن القيم-رحمه الله-:
• - كان السلف *يحاسب* أحدهم *نفسه* في *قوله:*
يوم حار ، ويوم بارد!
• - ولقد رئي بعض *الأكابر* من أهل العلم في النوم ، *فسئل عن حاله* ، فقال:
أنا *موقوف على كلمة* قلتها!
*قلت:ما أحوج الناس إلى غيث*!
*فقيل لي : وما يدريك؟*
*أنا أعلم* بمصلحة عبادي
الجواب الكافي (١ /٣٧٣) 】
رب متكلم يبدو لك أنه من أحكم الحكماء، فإذا عالج الأمور كان من أسخف السخفاء
" يا هذا
إذا زخَر بك وادي الدعاء، فاعلم أنك مُرادٌ للإجابة وإذا تابَعَ لك المزيد في النعمة، فاعلم أنّك مُعرّضٌ للشكر وإذا اكْتنَفك الكرْب من كل ناحية، فاعلم أنّك مُطالبٌ بالتصفية وإذا توالى عليك هاتف العلم، فاعلم أنّك محثوثٌ على العمل وإذا استوحشت من بقاع الذكر، فاعلم أنك معزولٌ عن الولاية وإذا عَمِيتَ عن الاعتبار بآثار السلف، فاعلم أنك مُخلَّى من يُمْن الهداية وإذا استحْسنت القول واستثقلت العمل، فاعلم أنك بعيدٌ من التوفيق والعناية "
أبو حيان | الإشارات الإلهية (ص: ٢)
قال الإمام ابن حزم في " الجامع من الإيصال " ( 1 /315 - المحلى ) : " وَتَعَلُّمُ المرءِ دَلائِلَ التَّوحِيدِ وَدَلائِلَ مَذْهَبِ أَصْحابِ الحَديثِ وَالسُّنَّةِ وَاجِبٌ ، وَالمنَاظَرَةُ عَلَى سَبيلِ بَيانِ الحَقِّ وَقَمْعِ البَاطِلِ مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمالِ ، وَلا يَكْرَهُ ذَلِكَ إلا جَاهِلٌ مُقَلِّدٌ في دِينِهِ "
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال أبو القاسم الزجاجي رحمه الله في كتابه ( اللامات )
( أجمع النحويون على أن أصل ( لعل ) عل , وأن اللام في أوله مزيدة وفيها خمس لغات عل ,ولعل , ولعن , وعن , وأن بهمزة مفتوحة ونون مشددة )
(اللامات) للزجاجي ص 135 هذه الكلمة (عل) لا تزال حتى زماننا هذا شائعة في لهجة بادية الشام
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
*قال بعض السَّلف:*
*ما أحسنتُ إلى أحدٍ، وما أسأتُ إلى أحدٍ، وإنَّما أحسنتُ إلى نفسي، وأسأتُ إلى نفسي!!*
مجموع الفتاوى 【٣٠/٣٦٤】
قال ابن القيّم رحمه الله:
"والصلاة على الرسولﷺ سبب لدوام محبّته، وزيادتها، وتضاعفها
وذلك عقد من عقود الإيمان لا يتم إلا به؛
لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه؛ تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه"
جلاء الأفهام ٥١٨
يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله
[ الشرطُ الثاني : أنْ يتحرى كتبَ المتقدّمين مِنْ أهلِ العلم المراد، فإنهم أقعدُ بهِ منْ غيرهِم من المتأخرين، وأصلُ ذلكَ التجربةُ والخَبَرُ: أمَّا التجربةُ فهو أمرٌ مشاهد في أيّ علمٍ كان فالمتأخرُ لا يبلغُ مِنْ الرسوخِ في علمٍ مَا مابلغه المتقدمُ، وحسبكَ منْ ذلكَ أهلُ كلّ علمٍ عمليّ أو نظريّ، فأعمالُ المتقدمين -في إصلاحِ دنياهم ودينهم- على خلافِ أعمالِ المتأخرين؛ وعلومُهم في التحقيقِ أقعدُ، فتحققُ الصحابةِ بعلوم الشريعة ليسَ كتحققِ التابعين؛ والتابعونَ ليسوا كتابعيهم؛ وهكذا إلى الآن، ومَنْ طالعَ سيرهَم وأقوالَهم وحكاياتِهم أبصرَ العَجبَ في هذا المعنى، وأما الخَبَرُ ففي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأخبا رُ هنا كثيرةٌ، وهى تدلُ على نقصِ الدينِ والدنيا، وأعظمُ ذلكَ العلم، فهو إذا في نقصٍ بلا شك، فلذلك صارتْ كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أيّ نوعٍ كان، وخصوصاً علم الشريعة، الذي هو العروةُ الوثقى، والوزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ]
الموافقات ( 1 / 97-99)
قال ابن تيمية ت(٧٢٨ هــ):
ومن آتاه الله علمآ وإيمانآ؛ علم أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف، لا في العلم، ولا في العمل
ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات، علم أن مذهب الصحابة دائم أرجح من قول من بعدهم، وأنه لا يبتدع أحد قولآ في الإسلام إلا كان خطأ، وكان الصواب قد سبق إليه من قبله