Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الفضيلة الإنسانية يبدأ تاريخها من الجنة، فهي هي لا تتجدد ولا تزال تلوح وتختفي

▪ قال شيخ الاسلام إبن تيمية رحمه الله :

من أحَبَّ أن يلحق بدرجةِ " الأبرارِ " ويتشبه " بـ " الأخيار " فلينوِي في كل يوم تطلع فيه الشمس نــفــع الخلق ! فيما يسر الله من مصالحهم على يديه، وليطع الله في أخذ ما حل ، وترك ماحرم ، وليتورع عن الشبهات ما استطاع ، فإن طلب الحلال والنفقة على العيال باب عظيم لا يعدله شيء من أعمال البر

[الإيمان الأوسط (106)]

مشاغل العيش وهموم الواجب ومرارة الكفاح واستدامة السعى هى أخلاق الجاهدين البنائين فى الحياة

كان لأبي محمد ابن حزم من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر؛ ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال؛ والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره فالمسألة التي يكون فيها حديث يكون جانبه فيها ظاهر الترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع مثله لغيره من الفقهاء وتعظيم أئمة الأمة وعوامها للسنة والحديث وأهله في الأصول والفروع من الأقوال والأعمال: أكثر من أن يذكر هنا

مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٩/٤ - ٢٠

منذ أن عدت إلى مدينة آبائي وأجدادي، قضيت خمسة عشر عاماً أنبش في تلك الحضارة التي تعلقت بها، أريد أن أثبت لنفسي أن العاطفة لا موضع لها ولكن هناك التقييم الموضوعي الرصين

"أحرص الأشياء الذباب، وأقنع الأشياء العنكبوت فجعل الله رزق أقنع الأشياء في أحرص الأشياء، فسبحان اللطيف الخبير "

[حياة الحيوان - الدميري ٢٢٤/ ٢]

فإن ضعفت النفس عن ملاحظة قصر الوقت وسرعة انقضائه فليتدبر قوله عز وجل: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة} وقوله عز وجل: {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها}

قال ابن حبان في [المسند الصحيح ٦٣/١]

"في لزوم سنته تمام السلامة، وجماع الكرامة، لا تطفأ سرجها، ولا تدحض حججها، من لزمها عصم، ومن خالفها ندم، إذ هي الحصن الحصين "

‏قال التابعي الإمام يونس بن عبيد :
‏‏خصلتان إذا صلحتا من العبد
‏‏صلح ما سواهما : صلاته ، ولسانه
‏[ حلية الأولياء 2 / 298 ]

يقول الشاطبي رحمه الله :
" *فكل* من اعتمد على تقليد قول غير محقق، أو رجّح بغير معنى معتبر، فقد خلع الربقة، *واستند إلى غير شرع*، عافانا الله من ذلك بفضله" انتهى

(الاعتصام ٣/١٠٦)