Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
في الربيع لا يضيء النور في الأعين وحدها، ولكن في القلوب أيضًا
فهذا بارك الله فيكم
صورة من صور الوفاء الذي لا يوجد إلا في بطون الكتب !
*قال ابن المبارك رحمه الله :
*‼" صاحب البدعة على وجهه غبار وإن ادهن في اليوم ثلاثين مرة " ⁉*
*اعتقاد أهل السنة - للالكائي، (1/141)*
إن الناس يذلون أنفسهم يقبلون الدنية فى دينهم ودنياهم لواحد من أمرين: إما أن يصابوا فى أرزاقهم أو فى آجالهم
" تحرم محاكاة الناس على وجه السخرية المضحكة، ويعزر فاعلها هو، ومن يأمره بها، لأنه أذى "
تقي الدين ابن تيمية | المستدرك على مجموع الفتاوى (٥/ ٢٠٥)
الفرق بين العاقل والأحمق: أن العاقل ينظر دائماً إلى مدِّ بصره، والأحمق ينظر إلى ما بين قدميه
إن الأجيال فقيرة إلى معرفة الإسلام بلغة طيعة ودلالة قريبة
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى
- إن الأمة المستضعفة ، ولو بلغت في الضعف ما بلغت ، لا ينبغي لها أن يستولي عليها الكسل عن طلب حقها ، ولا الإياس من ارتقائها إلى أعلى الأمور ، خصوصًا إذا كانوا مظلومين ، كما استنقذ الله أمة بني إسرائيل ، الأمة الضعيفة ، من أسر فرعون وملئه ، ومكنهم في الأرض ، وملكهم بلادهم *
【 تفسير السعدي (٦١٨/١) 】
من حجب وموانع فهم القرآن :
يقول الإمام الزركشي في البرهان ( ٢ / ٢٢٧ ) :
" أصل الوقوف على معاني القرآن التدبر والتفكر ، واعلم أنه لا يحصل للناظر في فهم معاني الوحي حقيقة، ولا يظهر له أسرار العلم من غيب المعرفة وفي قلبه :
بدعة، أو إصرار على ذنب، أو في قلبه كبر أو هوى، أو حب الدنيا، أو يكون غير متحقق بالإيمان، أو ضعيف التحقيق، أو معتمدًا على قول مفسر ليس عنده إلا علم بظاهر، أو يكون راجعًا إلى معقوله، وهذه كلها حجب وموانع بعضها آكد من بعض"
▫️قال أحمد بن اسحاق :
” من قدّم أمر الله على عباده :
كفاه الله شرّهم ، ورزقه خيرهم “
البداية لابن كثير(١٦٥/١١)