Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال حماد بن سلمة رحمه الله:
(ليست اللّعنة بسواد يُرى في الوجه ؛ إنّما هي ألا تخرج من ذنب إلا وقعت في ذنب)
العقوبات رقم ٩٥
المجالسة رقم ٧٧٨
قال ابن المبارك:*(إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه لم تذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن) *[سير أعلام النبلاء: (8 / 352 - 353)
الإسلام لا يسمح بالنظرية المادية القائلة (( إن مملكتي ليست إلا هذا العالم)) ولا بالنظرية المسيحية التي تزدري الحياة وتقول (( ليس هذا العالم مملكتي )) وطريق الإسلام طريق وسط بينهما ، القرآن يرشدنا أن ندعو: { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً }
قال ابن القيم :
وقد أمر*الله*سبحانه وتعالى في كتابه بالصبر*الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّـهُ
مَن عَلَّت هِمَّتهُ، وخَشَعَت نَفسَهُ، اتَّصَفَ بِكُلِّ خُلُقٍ جَمِيلٍ، ومَن دَنَت هِمَّتُهُ، وطَغَت نَفسَهُ، اتَّصَفَ بِكُلِّ خُلُقٍ رَذِيلٍ
الفَوَائِدُ || ١ / ١٤٤
ㅤ
قال سفيان الثوري:(أعزُّ الخَلق خمسة أنفس:
عالمٌ زاهدٌ، وفقيهٌ صوفيٌ، وغنيٌ متواضعٌ، وفقيرٌ شاكرٌ، وشريفٌ سنيٌ)
مدارج السالكين(٧٠/٣)
من كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه: تذكُّر معروفهم، ونسيان إساءتهم
وقال - رحمه الله -:
*"والإنسانُ في نظره مع نفسه ومناظرته ليغيره، إذا اعتصم بالكتاب والسنّة هداه الله إلى صراطه المستقيم "*
▪درء تعارض العقل والنقل(١٣٤/١)
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
- عليكَ بالمطالبِ العاليةِ والمراتبِ الساميةِ التي لا تُنالُ إلا بطاعةِ اللهِ ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ قضىٰ أن لا ينالَ ما عندَه إلا بطاعته ، ومَن كان لله كما يريدُ كان الله له فوقَ ما يريد *
【 طريق الهجرتين وباب السعادتين ( ٤٩/١) 】
إن تسمية الوحي الأعلى بالقرآن ليست أولى من تسميته بالكتاب، فكلا اللفظين علم عليه