Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام آخر في هذا السياق فقال في "الرد على البكري" (ص/412-414):"حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء:
يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر
أو قال:
عوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر
فقلت لهم: هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا، كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد، فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك، ولحكمة كانت لله -عز وجل- في ذلك، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي؛ الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة؛ لمن عرف هذا وهذا، وإن كان كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم
فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله والاستغاثة به، وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملك مقرّب ولا نبي مرسل، كما قال تعالى يوم بدر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9]، ورُوي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث"، وفي لفظ: "أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك"
فلما أصلح الناس أمورهم، وصدقوا في الاستغاثة بربهم؛ نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً؛ لم يتقدم نظيره، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً، لما صح من تحقيق توحيده طاعه رسوله ما لم يكن قبل ذلك، فإن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"

قال الإمام الذهبي رحمه الله :


تدبر القرآن وصحيح البخاري
ومسلم والسنن ورياض الصالحين
والأذكار للنووي تفلح وتنجح !
المصدر : [ السير/٣٤٠ ]

ائتلاف القلوب والمشاعر واتحاد الغايات والمناهج من أوضح تعاليم الإسلام

أفضل الصدقة ما صادفت حاجةً من المتصدَّق عليه ، وكانت دائمةً مستمرة


ابن القيم رحمه الله
كتاب الروح (٤١٥)

قال ابن تيمية - رحمه الله - :

"إذا عُرِف المتكلم فُهِم من معنى كلامه ما لا يُفهَم إذا لم يُعرَف، لأنه بذلك يعرف عادته في خطابه"
[الفتاوى: ٧، ١١٥]

نسأل الله العفو والعافية

‏قال ابن الجوزي - رحمه الله -:

( أشد أنواع العقوبة على المعصية : سلب الإيمان ، ولذة المناجاة ، ونسيان القرآن ، وإهمال الاستغفار ،*

وأهون العقوبة : ما كان واقعًا على البدن في الدنيا )*

ذم الهوى : (٢١٠)

إن محمد صلى الله عليه وسلم عندما بدأ الدعوة في مكة هاج عليه الأكثرون: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) بيد أنه مضى إلى غايته يحارب الجنون المتبجح وما زال بعين الله حتى أقام دولة الحق

نحن لا نحتاج لكي نكون سعداء إلى أن نعلم ما نجهل، أكثر من حاجتنا إلى أن نتذكر ما نعلم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴن
[ ‏منهاج السنة (٢٢/١)]

‏قال ابن عثيمين رحمه الله :

*وليعلم كل واحد منَّا أنه سيأتي اليوم الذي يتمنى أن يكون في كتابه زيادة حسنة أو نقص سيئة*
*وما ذلك اليوم ببعيد*
*الإنسان يمشي فيسقط ميّتًا،*
*ينام على فراشه فلا يقيمُه إلا الغاسل*

*فليتقِ اللهَ امرؤٌ وليُنْجِ نفسَه *

سؤال على الهاتف ١ / ٥١٨