Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قَـالَ الإمـام ابن الجَـوزي - رحِمَـه الله - :

*《 سِتر المصَائب مِن جُملة كتمَان السّر ، لأنّ إظهَارهَا يَسرّ الشّامت ، ويُؤلم المُحبّ 》 *

ض |[ صَيد الخَاطر (274/1) ]|

‏{ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ }

قال الإمام سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ -رحمه اللّه-:

«لم يعط هذه الكلمات نبي قبل نبينا
صلّى اللّه عليه وسلّم، ولو عرفها يعقوب
لما قال يا أسفاً على يوسف »

المحرر الوجيز (٢٢٨/١)

الكلام الصادر عن إنسان ما يشير إلى حقيقة عقله وطبيعة خُلقه

*‏{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ }*

▪قال العلامة
محمد‎بن عثيمين
رحمه الله:

*إذا رأيت من قلبك خفة واستبشاراً*
*(للقيام إلى الصلاة)*
*فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك *


شرح صحيح مسلم ج١٥

لا تحصل السعادة إلا بثلاث: صيانة الدين، وصحة الجسم، ووجود ما تحتاج إليه مادة أو معنى

إن الفجور الذى هدى إليه إدمان الكذب هو المرحلة الأخيرة لضعة النفس وضياع الإيمان

( الفقهاء وإن تحصّنوا بالعِلم، وتأدّبوا بالدِّين؛ فإنما هم بشر من الناس، تُساوِرهم نزوات الشر، وتستفزّهم أهواء النفس، فيُبغِضون ويثورون، وتنشأ بينهم الحزازات، فيتراشقون بسهام النقد والتجريح ، ومن كان منهم يقول الشعر لم يملك أن لا يتنفس ببضعة أبيات في هجاء خصمه ، )

*العلامة عبد الله كنون :*
(ت: ١٤٠٩)
في [أدب الفقهاء: ١٦٤]

قَال ابن تيميةرحمه الله:

"مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُنْزِلَ بِهِمْ مِنْ الشِّدَّةِ وَالضُّرِّ مَا يُلْجِئُهُمْ إلَى تَوْحِيدِهِ، فَيَدْعُونَهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَيَرْجُونَهُ لَا يَرْجُونَ أَحَدًا سِوَاهُ، فَتَتَعَلَّقُ قُلُوبُهُمْ بِهِ لَا بِغَيْرِهِ، فَيَحْصُلُ لَهُمْ مِنْ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ، وَحَلَاوَةِ الْإِيمَانِ وَذَوْقِ طَعْمِهِ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَعْظَمُ نِعْمَةً عَلَيْهِمْ مِنْ زَوَالِ الْمَرَضِ وَالْخَوْفِ، أَوْ الْجَدْبِ أَوْ الضُّرِّ، وَمَا يَحْصُلُ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ الْمُخْلِصِينَ لِلَّهِ الدِّينَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْهُ مَقَالٌ، وَلِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ ذَلِكَ نَصِيبٌ بِقَدْرِ إيمَانِهِ،"
وَلِهَذَا قِيلَ: يَا ابْنَ آدَمَ لَقَدْ بُورِكَ لَك فِي حَاجَةٍ أَكْثَرْتَ فِيهَا مِنْ قَرْعِ بَابِ سَيِّدِك "

الآداب الشرعية٢/ ١٨٤

في الإسلام خلق الله الإنسان ليكون خليفته في الأرض، وفي الحضارة الغربية ليس الإنسان إلا حيواناً متطوراً

قال العلامة عبدالرحمن السعدي :

‏الكبر الذي هو أعظم الموانع من اتباع الحق

‏قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}

‏فالتكبر الذي هو رد الحق واحتقار الخلق منع خلقًا كثيرًا من اتباع الحق والانقياد له بعدما ظهرت آياته وبراهينه

‏[ أهم المهمات ص٦٨ ]