Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182


▪قال ابن عبد الهادي :
من براهين المحق :
أن يكون عدلا في مدحه عدلا في ذمه
لا يحمله الهوى عند وجود المراد على الافراط في المدح
ولا يحمله الهوى عند تعذر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب وتعديد المساوئ والمثالب

"العقود الدرية" (ص 332)

كلما ساورت الإنسان حاجة، أو أقلقه هم، أو هدده مرض، أو أزعجته أزمة هرع إلى الله يستنجد به ويسأله الرحمة والعافية

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-

《 من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به ، ومن رحمهم رحمه ، ومن أحسن إليهم أحسن إليه ، ومن جاد عليهم جاد الله عليه ، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره

ومن منعهم خيره منعه خيره ، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة ، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه 》
[ الوابل الصيب (35) ]

إن القرآن الكريم عرض صورا ونماذج كثيرة للنعيم المرتقب وللجحيم المتوقع كى يزجر الناس عن الاسترسال مع خُدع العيش ومفاتن الدنيا

الإسلام بجوهره هو حقيقة كلية، حيث الحضارة تندمج في السلوك، وحيث البعد الديني يتعانق مع الوجود السياسي، وحيث الأخلاقيات واحدة

قال العلامة ابن القيم رحمه الله : ‏
فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها ، حتى ينسلخ صاحبها من الدين ، كما تنسل الشعرة من العجين

مدارج السالكين [١٩٦/١ ]

الحق أن استعجال الضوائق التى لم يحن موعدها حمق كبير، وغالبا ما يكون ذلك تجسيدا لأوهام خلقها التشاؤم، ولو كان المرء مصيبا فيما يتوقع فإن إفساد الحاضر بشؤون المستقبل خطأ صرف، والواجب أن يستفتح الإنسان يومه وكأن اليوم عالم مستقل بما يحويه من زمان ومكان

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"والمقصود هنا أنّ القرآن من تدبره تدبرَا تامَّا تبينَ له اشتماله على بيان الأحكام، وأنَّ فيه من العلم ما لا يُدرِكه أكثرُ الناس، وأنِّه يُبيّن المشكلاتِ ويَفصِل النزاع بكمالِ دلالتِه وبيانِه إذا أُعطِيَ حقَّه، ولم تُحرَّفْ كَلِمُهُ عن مواضعه"

جامع المسائل (1 / 256)