Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الشيخ حماد الأنصارى رحمه الله :

إن الترويّ والتأنّي في طالب العلم = يزيدان في عقله

وإن طالب علم صغير العقل والسن ، يضيع الأمة إذا تدخل فيما لا يعنيه ، ولا يعرفه [ المجموع (562) ]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"فَأَطْيَبُ مَا فِي الدُّنْيَا (معرفة الله)
وَأَطْيَبُ مَا فِي الْآخِرَةِ《الن

‏قال ابن_عثيمين رحمه الله :


‏لا يمكن أن يكون لنا سيطرة على العالم وعلى الكفار الا بالرجوع الى الدين الذي بعث الله به محمداًﷺ

‏الباب المفتوح ١٥/٢١

والأنبياء من لدن آدم إذا سمعوا كلام االله خروا إلى الأرض ساجدين باكين

‏" ولا يجوز الحسد حتى للكافر ؛
لأن الحسد فيه نوع اعتراض على قضاء الله وقدره "

[ابن عثيمين - شرح_البخاري (٢٧٦/١)]

نحن نريد بقاء التواتر الذي وصل به هذا القرآن إلينا حتى يصل كذلك إلى الأجيال التي تخلفنا

من استعان بماله على حفظ كرامته فهو عاقل، ومن استعان به على تكثير أصدقائه فهو حكيم، ومن استعان به على طاعة الله فهو محسن {إن رحمت الله قريب من المحسنين}

كم من حبال تقطعت ومصالح تعطلت لاستهانة بعض الناس بأمانة المجلس

​كـان علـي بن الحـسين​

​إذا أتاه الـفقـيـر والسائــل استبشر و قـال :​
​مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة ​

صفة الصفوة (2/95)

ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية

قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف

انظر (المدارج 3/212)