Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن والإنسان كائن ميزه الله بخواص أدبية ومادية هى مناط تكلي ومبعث اتجاهه

الصبر على الطاعة أساسه أن أركان الإسلام اللازمة تحتاج فى القيام بها والمداومة عليها إلى تحمل ومعاناة

قال ابن مسعود رضي الله عنه:

ﻟﻘﻨﻮا ﺃﻣﻮاﺗﻜﻢ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻡ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ:
*ﻛﻴﻒ اﻟﺤﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﻲ ﺃﻫﺪﻡ ﻭﺃﻫﺪﻡ*

مصنف عبدالرزاق (٦٠٤٨)

إذا شفيت الصدور تعلقت بالآخرة واستهانت بحطام الدنيا، وإذا شفيت الصدور امتلأت بحمل هم إظهار الهدى ودين الحق

• - قال الحافظ الذهبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - فَالدَّولَةُ الظَّالِمَةُ مَعَ الأَمنِ وَحَقنِ الدِّمَاءِ ، وَلاَ دَوْلَةً عَادلَةً تُنتَهَكُ دُوْنَهَا المَحَارِمُ ، وَأَنَّىٰ لَهَا العَدْلُ ؟*

【 سير أعلام النبلاء (٥٨/٦)

ترى ما الفرق بين البشر وغيرهم من الحيوانات إذا كان الإنسان يفعل ما يحلو له دون أى اعتراض؟

منذ أن عدت إلى مدينة آبائي وأجدادي، قضيت خمسة عشر عاماً أنبش في تلك الحضارة التي تعلقت بها، أريد أن أثبت لنفسي أن العاطفة لا موضع لها ولكن هناك التقييم الموضوعي الرصين

قال الله تعالى :

*{ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُـّهَـا النَّمْـلُ ادْخـُلُـوا مَسَاكِنَكُم }*

قال العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله :

« هذه نَـمـلة وَفّت لقومها ، وأدّت نـحوهم واجِـبها !

فكيف بالإنسان العَـاقل فِيما يجب عليه نحو قومه ؟!

هَــذه عــِظة بَـالغة لِــمن لا يهتمّ بأمُور قَـومه ، ولا يُـؤدّي الوَاجــــب نَــحوهم ، ولِـمَــن يرى الخَــطَـر داهماً لقومه ؛ فيَـسكـت وَيـَتَـعامى

ولمن يقود الخطر إليهم ، ويصبه بيده عليهم
آه مَـا أحوجنا -معشر المسلمين- إلى أمثال هذه النّملة

[ تفسير ابن باديس ( ٢٦٣ ) ]

‏قال الإمام أحمد بن حنبل:

ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﻦ ﻭاﻟﻔﻘﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﻜﻢ
السنة للخلال ٥٠٦/٣

من أعجب أسرار القرآن وأكثرها لفتاً للانتباه تلك السطوة الغريبة التي تخضع لها النفوس عند سماعه