Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
حسن الكلام مع الأعداء يطفئ خصومتهم ويكسر حدتهم
إن الحياة الحقيقية هى هذه الصلة التى تنشأ مع الله بعد معرفته
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
- عليكَ بالمطالبِ العاليةِ والمراتبِ الساميةِ التي لا تُنالُ إلا بطاعةِ اللهِ ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ قضىٰ أن لا ينالَ ما عندَه إلا بطاعته ، ومَن كان لله كما يريدُ كان الله له فوقَ ما يريد *
【 طريق الهجرتين وباب السعادتين ( ٤٩/١) 】
كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من أهلها لا بد له من تكلف الاستدلال بأدلتها على خصوصات مسائلهم، وإلا كذب اطراحها دعواهم
نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين فإذا هزته الأحداث تحول الي انقاض
قال ابن تيمية :" ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد ﷲ وعبادته، وطاعة رسولهﷺ وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك ؛ فسببه مخالفة الرسولﷺ- والدعوة إلى غير ﷲ ومن تدبر هذا حق التدبر وجد هذا الأمر كذلك"
مجموع الفتاوى 15/25
ذكرَ ابن القَيِّمِ الخِصَال الَّتي ينبغِي أن يتَحَلَّى بها مَن يطلُب الإمَامَة في الدِّين والعلم، فَذَكَرَ اثنين وعشرين خصلةً، ردَّها بعد ذَ ٰلِكَ إلَى أمرينِ، فقالَ: (ومِلَاكُ ذَ ٰلِكَ هَجْرُ العوائِدِ، وقطعُ العلائقِ)
هَجْرِ العَوائِدِ: تركُ ما جَرَتْ عليه عادةُ النَّاسِ
قطعِ العَلَائِقِ: الصِّلَاتُ الحائلةُ بينَ العبدِ وبينَ مَطلُوبِه
وزاد ابن القيِّم في موضعٍ آخرَ (رفضَ العوائِقِ)، وفَرَّقَ بينهَا وبَينَ العَلَائِقِ
بأَنَّ العوائقَ هيَ الحوادِثُ الخارجيَّة - أيْ: التي تعرض للعبد من غيره -،
وأنَّ العَلَائِقَ هيَ التَّعلُّقَاتُ الدَّاخليَّة القَلْبيَّة
فتحصيلُ المطلوباتِ يرجعُ إلى ثلاثةِ أصولٍ:
أحدها: هَجْرُ العَوائِدِ
وثانيها: قَطْعُ العَلَائِقِ
وثالثها: رَفْضُ العَوائِقِ
" قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :"
ولا ريب أن من نَصَرَكَ أو رزقك كان له سلطانٌ عليك ، فالمؤمن يُؤثِرُ أن لا يكون عليه سلطانٌ إلاّ لله و لرسوله و لمن أطاع الله و رسوله ، و قبولُ مالِ الناس فيه سلطانٌ لهم عليه ، فإذا قَصَدَ دفعَ هذا السلطان و هذا القهر عن نفسه كان حسنًا محمودًا ، يصحُّ له دينُه بذلك ، و إن قصدَ الترفعَ عليهم و الترؤُّس و المراءاة بالحال الأولى كان مذمومًا و قد يقصد بترك الأخذ غِنَى نفسِه عنهم و ترك أموالهم لهم
[ جامع المسائل لابن تيمية ٢٠/٨ ]
التعلم والتعليم ابتغاء المال وحده هو استهانة بقيمة العلم وإضاعة لرسالته الجليلة
الإنسان قد يفتح الله عليه من المعاني ما لا يجده في كتب التفسير، خصوصاً إذا ترعرع في العلم وبلغ مرتبة فيه