Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
المفهوم الإسلامي للتحضر ينبع من مبدأين يكمل أحدهما الآخر: الأول هو أن الحضارة حقيقة كلية شاملة الثاني الاستمرارية التاريخية، لا تبدأ حضارة من العدم
فهل كتب الناس أعظم من كتاب االله؟ وهل كلام المخلوقين أعظم من كلام الخالق؟!وهل روايات الساردين أعظم من قصص القرآن؟!!
لم يخل العهد الجديد من بقايا حق يعلق العباد بباريهم الأعلى، وتقفهم فى مجال العبودية المحضة على اختلاف ألسنتهم وألوانهم
الأصل الأعظم الذي تُرَد إليه مسائل السياسة الشرعية كلها، وهو مدار السياسة الشرعية حقًا، هو (التكييف الفقهي للولاية والإمامة)
وأشد سجون الحياة فكرة خائبة يسجن الحي فيها, لا هو مستطيع أن يدعها, ولا هو قادرٌ على أنْ يحققها
من معانى الأمانة أن يحرص المرء على أداء واجبه كاملا وأن يستنفد جهده فى إبلاغه تمام الإحسان
كلما أكثر الرجل من إتحاف المرأة كثر عندها، وإن أقل قل
على رب البيت أن يتعرف المطالب المعقولة لأهله وولده وأن ينفق عن سعة فى قضائها
إن الاستغناء عن الفضول والاكتفاء بالضرورات من آيات الاكتمال فى الخلق
نحن نكلف الدين شططًا حين ننتظر من كتابه الكريم أن يصنع المستحيل