Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيمية: (الرياضة ثلاثة: رياضة الأبدان بالحركة، والمشي رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة، والآداب المحمودة رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث) الرد على المنطقيين: (صـ 255)
قال الشيخ المعلمي رحمه الله:
وكم من عالم أخطأ في مسألة فلم يهتم إخوانه من العلماء بأن يزوروه ويذاكروه فيها ، أو يكاتبوه في شأنها ، بل غاية ما يصنع أحدهم أن ينشر اعتراضه في مجلة أو رسالة يشنع على ذلك العالم ويجهله ، أو يبدعه ويكفره، فتكون النتيجة عكس المطلوب
*وكان يُقال : علِّم عِلْمَكَ مَنْ يجهل ، وتَعَلَّم ممن يَعْلَم ، فإنك إذا فعلتَ ذلك عَلِمْتَ ما جَهِلْتَ ، وحَفِظْتَ ما عَلِمْتَ *
#عيون_الأخبار | لابن قتيبة
- رحمه الله - : ١٤٨/٢
حبان لا يجتمعان في وقت واحد: حب الكفاح، وحب الراحة
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
جواهر المرء في ثلاث :
▫١- كتمان الفقر ،
حتى يظن الناس من عفتك أنك غني ،
▫٢- و كتمان الغضب ،
حتى يظن الناس أنك راض ،
▫٣- و كتمان الشدة ،
حتى يظن الناس أنك متنعم )
مناقب الشافعي للبيهقي : ٢/١٨٨ ]
ووصف الجنة أو النار بهذه النعوت الواضحة له ناحيتان: الأولى: تقرير الحقيقة كما أوجدها الله، وذكر للشيء بطبيعته المجردة
من آمن بمراقبة الله لم يكن من المخادعين،ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين
لا يزعجنك نجاح من تعتقد عدم إخلاصهم؛ فإنه نجاح مؤقت يستدرجهم الله به ليكشف ما خفي على كثير من الناس من أخلاقهم على حقيقتها
قال ثابت البناني :
"طوبى لمن ذكر ساعة الموت ، وما أكثر عبد ذكر الموت إلا رؤي ذلك في عمله"
حلية الأولياء (٣٢٦/٢)
الليل والنهار مطيتان فأحسنوا السير عليهما إلى الآخرة واحذروا التسويف فإن الموت يأتى بغتة ولا يغترن أحد كم بحلم الله عز وجل، فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله