Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
وفقكم الله
معناه
الخشية
إنما العلم الخشية ومخافة الله والورع والخوف في السر والعلن
فالعالم في خوف ووجل من الله عز وجل
فالعلم الحقيقي يورث صاحبه الخوف والخشية والبكاء من خشية الرحمن
لا بد من أمة طبيعية بفطرتها يكون عملها في الحياة إيجاد الأفكار العلمية الصحيحة التي يسير بها العالم
لا تكون خدمة الإنسانية إلا بذات عالية لا تبالي غير سموها
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
*• - لا يُعلم بأي لغة يتكلم الناس يومئذ ، ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا ؛ لأن الله تعالىٰ لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام ، ولم يصح أن الفارسية لغة الجهنميين ، ولا أن العربية لغة أهل النعيم الأبدي ، ولا نعلم نزاعًا في ذلك بين الصحابة رضي الله عنهم ، بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلام في مثل هذا من فضول القول ولكن حدث في ذلك خلاف بين المتأخرين ، فقال ناس : يتخاطبون بالعربية ، وقال آخرون : إلا أهل النار فإنهم يجيبون بالفارسية ، وهي لغتهم في النار *
*وقال آخرون : يتخاطبون بالسريانية لأنها لغة آدم وعنها تفرعت اللغات *
*وقال آخرون : إلا أهل الجنة فإنهم يتكلمون بالعربية *
*وكل هذه الأقوال لا حجة لأربابها لا من طريق عقلٍ ولا نقل بل هي دعاوى عارية عن الأدلة والله سبحانه وتعالىٰ أعلم وأحكم *
【 مجموع الفتاوىٰ (٢٩٩/٤) 】
قال ابن القيم رحمه الله :
ﻣُﺨﺎﻟﻔﺔُ ﺍﻟﻬَﻮﻯ ﺗُﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌَﺒﺪ ﻓِﻲ ﻣَﻘﺎﻡ ﻣَﻦ ﻟَﻮ ﺃﻗْﺴَـﻢَ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ِﻷَﺑَﺮّﻩ، فَيقضَى ﻟَـﻪ ﻣِــﻦ ﺍﻟﺤَـﻮﺍﺋِـﺞ ﺃَﺿْـﻌَـﺎﻑ ﺃﺿـﻌَـﺎﻑ ﻣَـﺎ ﻓَــﺎﺗَـﻪ ﻣِـﻦ ﻫَـﻮَﺍﻩ
ﺭَﻭﺿﺔ ﺍﻟﻤُﺤﺒِّﻴﻦ 484 )
" ألا ترى إلى باب الدعاوي المستند إلى أن "البينة على المدعي واليمين على من أنكر" , ولم يستثن من ذلك أحد،*حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتاج إلى البينة*في بعض ما أنكر فيه مما كان اشتراه، فقال: "من يشهد لي؟"، حتى شهد له خزيمة بن ثابت، فجعلها الله شهادتين، فما ظنك بآحاد الآمة؟
فلو ادعى أكفر الناس على أصلح الناس لكانت البينة على المدعي واليمين على من أنكر، وهذا من ذلك، والنمط واحد،*فالاعتبار
أعلن الإسلام كراهيته العنيفة للرياء فى الأعمال الصالحة واعتبره شركا بالله رب العالمين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"الأمر بالسنة و النهي عن البدعة هو أمر بمعروف و نهي عن منكر ، و هو أفضل من الأعمال الصالحة"
منهاج السنة (5/253)]
كلام عظيم للإمام الذّهبيّ رحمه الله
" فكم من رجل نطق بالحق ّ، وأمر بالمعروف ، فيسلّط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده ، وحبّه للرّئاسة الدّينيّة ، فهذا داء خفيّ سار في نفوس الفقهاء ، كما أنّه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والتّرب المزخرفة ، وهو داء خفيّ يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين
*فمن طلب العلم للعمل كسره العلم ، وبكى على نفسه ، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرّياء ، تحامق ، واختال ، وازدرى بالنّاس ، وأهلكه العجب ، ومقتته الأنفس*
{قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها}
أي دسّسها بالفجور والمعصية" [ سير أعلام النبلاء ]
إنك لتتأمل في قوم نوح من قبل الطوفان،فتراهم يرفضون رسالة نوح رفضًا ينضح بما يعتمل في قلوبهم من غيرة وحسد