Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

نسأل الله العفو والعافية

‏قال ابن الجوزي - رحمه الله -:

( أشد أنواع العقوبة على المعصية : سلب الإيمان ، ولذة المناجاة ، ونسيان القرآن ، وإهمال الاستغفار ،*

وأهون العقوبة : ما كان واقعًا على البدن في الدنيا )*

ذم الهوى : (٢١٠)

قال ابن القيم رحمه الله في [أغاثه اللهفان من مصائد الشيطان]:
وقد اطردت سنته الكونية سبحانه فى عباده، بأن من مكر بالباطل مكر به، ومن احتال احتيل عليه، ومن خادع غيره خدع قال الله تعالى: (إِنّ المُنَافِقينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) وقال تعالى: (وَلا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِه) فلا تجد ماكرًا إلا وهو ممكور به، ولا مخادعًا إلا وهو مخدوع، ولا محتالا إلا وهو محتال عليه

المجتمع الجاهل يغتفر للرجل انحرافه ويقتل المرأة على انحرافها مع أن الشريعة أوجبت على كلٍ منهما الاستقامة وأنكرت من كلٍ منهما الانحراف وأوجبت لكلٍ منهما الستر حين الزلل وحتَّمت عقوبة كلِّ منهما حين تثبت الجريمة

‏قال ابن تيمية رحمه الله :

من اجتهد واستعان بالله تعالى
ولازم الإستغفار والإجتهاد

*فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال))*

الفتاوى الكبرى62/5
وقال : “الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار”
فتاوى ابن تيمية 698/11

قال ابن القيم رحمه الله


يُحكى أنّ بعضَ أصحاب الماشية كان يشوبُ اللّبنَ ويبيعهُ على أنه خالص ، فأرسلَ الله عليه سَيلًا فذهبَ بالغنم ، فجعلَ يعجبُ

فأُتيَ في مَنامهِ فقيل له : أتعجَبُ من أخذِ السّيل غنمكَ ؟ إنه تلك القطَرات التي شبتَ بها اللّبن ؛ اجتمعتْ وصارتْ سيلًا

فقِسْ على هذه الحكاية ما تراهُ في نفسكَ وفي غيركَ تعلَمْ حينئذٍ أنّ الله قائمٌ بالقِسط ، وأنه قائمٌ على كلّ نفسٍ بما كسبتْ ، وأنه لا يظلمُ مثقال ذرّة
مفتاح دار السعادة (253/1) ، منهج السلف في التعامل مع الفتن (ص38)

قالَ #سفيان_الثوري -رحِمَهُ اللَّـهُ تعالَىٰ-:

"ما استعدَّ لِلمَوتِ مَن ظنَّ أنَّهُ يعيشُ غدًا

والطَّاعاتُ تتفرَّعُ مِن ذِكرِ المَوتِ، والمعاصي تتفرَّعُ مِن نِسيانِهِ"

"تَنبيهُ المغترِّين" (ص٤٠)

يوم العيد: زمن قصير ظريف ضاحك، تفرضه الأديان على الناس؛ ليكون لهم بين الحين والحين يوم طبيعي في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها

• قال الإمام محمد بن خزيمة السلفي الشافعي -رحمه الله- : « هذه اللفظة : (لم يعملوا خيراً قط) = مِن الجنس الذي تقول العرب : ينفىٰ الٱسم عن الشيء ؛ لنقصه عن الكمال و التمام ، فمعنىٰ هذه اللفظة على هذا الأصل : لم يعملوا خيراً قط على التمام و الكمال ، لا على ما أوجب عليه و أمر به ، و قد بينت هذا المعنى في مواضع من كتبي » ٱه*

كتاب التوحيد ٬ (723/2)

لولا جرأة المصلحين واستهزاؤهم بهزء الساخرين لما تخلَّص المجتمع من قيوده وأوزاره

"واللَّه الذي لا إله إلا هو ، ما رأيت ـ وأنا ذو النّفس الملأى بالذّنوب والعيوب ـ أعظم إلانةً للقلب ، واستدراراً للدّمع ، وإحضاراً للخشية ، وأبعث على التّوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن "

« تفسير ابن باديس»