Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
القلــب لا يصلــح ، ولا يفلــح ، ولا ينعــم ، ولا يســر ، ولا يلتــذ ، ولا يطيــب ، ولا يسكــن ، ولا يطمئــن إلا بعبــادة ربــه ، وحبــه ، والإنابــة إليــه
ولــو حصــل لــه كــلُّ مــا يلتــذ بــه مــن المخلوقــات لــم يطمئــن ، ولــم يسكــن ؛ إذ فيــه فقــر ذاتــي إلــى ربــه مــن حيــث هــو معبــوده ، ومحبوبــه ، ومطلوبــه ، وبذلــك يحصــل لــه الفــرح ، والســرور ، واللــذة ، والمتعــة ، والسكــون ، والطمأنينــة
وهــذا لا يحصــل إلا بإعانــة الله لــه ؛ فإنــه لا يقــدر علــى تحصيــل ذلــك لــه إلا الله ؛ فهــو دائمــاً مفتقــر إلــى حقيقــة
( إِيَّــاكَ نَعْبُــدُ وَإِيَّــاكَ نَسْتَعِيــنُ ) فإنــه لــو أعيــن علــى حصــول كــل مــا يحبــه ، ويطلبــه ، ويشتهيــه ، ويريــده ، ولــم يحصــل لــه عبــادة ربــه - فلــن يحصــل إلا علــى الألــم ، والحســرة ، والعــذاب ، ولــن يَخْلُــصَ مــن آلام الدنيــا ، ونكــد عيشهــا إلا بإخــلاص الحــب لــه ؛ بحيــث يكــون الله غايــة مــراده ، ونهايــة مقصــوده أهــ
كتــاب العبوديــة صــ13
*•┈┈┈•✿⏬❁⏬
النظرية السياسية الإسلامية تملك تراثاً ضخماً لم يقدر له بعد أن يخضع لتحليل علمي أو لتجميع وثائقي
إن النصرانية لم تتكون إلا بنسمة بسيطة أخذتها من نفحات عيسى
المؤمن بالله إذا قوي إيمانه لم يجزع من أمر الله
*▪قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله :*
*" إن العقل حقيقة هو ما أرشد صاحبه إلى فعل الخير وترك الشر، وليس العقل هو الذكاء، فالعقل شيء والذكاء شيء آخر، وكل من كان مكذبا للرسل مستكبرا عما جاءوا به فإنه ليس بعاقل حتى وإن كان من أدهى الناس، فالإنسان المكذب للرسل المستكبر عما جاءوا به ليس بعاقل لقوله وإن كان ذكيا، حتى وإن كان ذا شرف وجاه فإنه ليس بعاقل " *
*(تفسير سورة الصافات / ص294) *
تسامح في حق نفسك، وتشدد في حق أمتك، تكن عند الله عبداً كريماً، وفي المجتمع مواطناً مستقيماً
أمران متلازمان حيث يكون الماء تكون الخضرة وحيث يكون الإيمان يكون العمل الصالح
_قال الإمام الذّهبي رحمه الله:
_قال أیّوب بن المتوکّل:
کان الخلیل أحمد بن الفراهیدي إذا أفاد إنسانًا شیئًا لم یُرِهِ بأنَّه أفاده
وإن استفاد من أحدِِ شیئًا أراه بأنَّه استفاد منه٠
( السّیر ٤٣١/٧)
من اتَّكل على الله في أمر معيشته، وسعى لذلك، كفاه أمرها، ومن اتكل على ذكائه ووسائله، أرَّقه همُّها، وأرهقته همومها
التطرف لا يُحارَب بالإلحاد، وإنما يُحارَب بالفهم الصحيح للإسلام، والفقه الواعي لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم