Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

” ‏قال أبو داود السجستاني -رحمه الله-: "

" لم يكن أحمد بن حنبل رحمه الله يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا، فإذا ذكر العلم تكلم "


" صفة الصفوة ٥١٩|٢ "

معنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها؛ أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ورسوله ؛ قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً *فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً*، لأن أول التوبة العلم بأن فعله سئ ليتوب منه، أو أنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب أو أمر استحباب ليتوب ويفعله، *فما دام يرى فعله حسناً وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب*، ولكن التوبة ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق، كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وطوائف أهل البدع والضلال


ابن تيمية رحمه الله
التحفة العراقية ص ٣٧

﴿ قال ستجدنيَ إن شاء الله صابرًا ولا أعصي لك أمرا﴾

لمّا کان هذا الصّبر الکامل یقتضي طاعة الآمِر فیما یأمره به ، عطف علیه ما یُفید الطّاعة ، إبلاغا في الاتّسام بأکمل أحوال طالب العلم٠٠٠

وفي هذا دلیل علی أنَّ أهمّ ما یتّسم به طالب العلم هو الصّبر والطّاعة للمعلِّم٠

( ابن عاشور)

حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية، تفقد في النفوس معناها، وفي المجتمع آثارها، وتصبح فرصة للراحة أو العبث

قال مالك بن دينار رضي_*
*_الله تعالى :_*

( كفى بالمــرء خيانة أن يكـون
أمينًا للخونة ، وكفى المرء شرًّا
ألا يكــون صــالحًا ، ويقــع في
الصالحين )

*صفة الصفوة - ٢٨٦/٣ *

‏قال العلَّامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
‏" يكفي من الدعوة إلى الحق، والتحذير من الباطل : أن يتبين للناس أن هذا حق وهذا باطل؛ لأن الناس إذا سكتوا عن بيان الحق، وأقر الباطل مع طول الزمن؛ ينقلب الحق باطلًا، والباطل حقًا "

‏القول المفيد | ( ١ / ٢٩ )

‏قال ابن قُتيبة رحمه الله:

” كان طالب العلم فيما مضى يَسمع ليعلم ، ويَعلم ليعمل ، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع ، وقد صار الآن يسمع ليَجمع ، ويَجمع ليُذكر ، ويحفظ ليغلِبَ ويفخر “

المدخل المفصّل: [١٣/١]

إن ينابيع الحياة العاطفية والفكرية في نفس الرسول الكريم "محمد" بن عبد الله تجيء من معرفته الساطعة بالله، وذكره الدائم له، وأخذه بنصيبه الضخم من معاني الكمال في أسمائه الحسنى

المشكلة الحقيقية في نطاق التطور السياسي لا تعني فقط تحديد القيم، بقدر تحديد العلاقة التصاعدية بين القيم، وما يستتبع ذلك من نتائج بخصوص قواعد التعامل من جانب وعناصر تقييم للسلوك من جانب آخر

قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
«كل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء، ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام، وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنابز والتنافر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، وأنها التي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتفسير الآية، وهي قوله – تعالى -: *" إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا "* [الأنعام: 159]
فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها
ودليل ذلك قوله – تعالى -:
*" وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا "* [آل عمران: 103]

فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك لحدث أحدثوه من اتباع الهوى، فالإسلام يدعو إلى الألفة والتحاب والتراحم والتعاطف، فكل رأي أدى إلى خلاف ذلك فخارج عن الدين»

كتاب الموافقات 4/186
و الاعتصام ص429