Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
من ترفع على الناس أذلّه الله
قال أيوب السختياني رحمه الله
إنّ قومًا يريدون أن يرتفعوا
فيأبى الله إلا أن يضعهم
وآخرين يريدون أن يتواضعوا
ويأبى الله إلا أن يرفعهم
[ صفة الصفوة ٣ / ٢٠٩ ]
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
*• - فواغوثاه ثم واغوثاه بغياث المستغيثين بأرحم الراحمين ، فمن أعرض عن الله بالكلية أعرض الله عنه بالكلية ، ومن أعرض الله عنه لزمه الشقاءُ والبؤس والبخس فى أحواله وأعماله وقارنه سوءُ الحال وفساده فى دينه ومآله ، فإن الرب تعالى إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس وأظلمت أرجاؤها وانكسفت أنوارها وظهرت عليها وحشة الإعراض وصارت مأْوىٰ للشياطين وهدفاً للشرور ومصباً للبلاءِ ، فالمحروم كل المحروم من عرف طريقاً إليه ثم أَعرض عنها أَو وجد بارقة من حبه ثم سلبها لم ينفذ إلى ربه منه *
ليست اللذة في الراحة ولا الفراغ، ولكنها في التعب والكدح والمشقة
الأمة هي مفهوم معنوي وحضاري، هي انتماء ديني حيث يسيطر كتاب واحد وتعاليم واحدة وتبعية واحدة هذا المفهوم الذي يجعل من جوهر الوجود الإسلامي حقيقة مجردة
● *قال الأصمعيُّ - رحمه الله لَمَّا حَضَرت جدّي عَلِيَّ بن أصمعَ الوفاةَ جَمَعَ بَنِيهِ ، فقال:*
يا بَنِيَّ ، عَاشِرُوا النَّاسَ مُعاشرةً إن غِبتُم حنُّوا إليكُم ، وإن مِتُّم بَكَوْا عليكُم
*مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (ص۲۸)*
الشجرة التي لا تُميل الرياح أغصانها شجرة ميتة الجذور، كذلك النفس التي لا تهزها المآسي نفس ماتت فيها معاني الإنسانية
الله تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
( حصول النصر وغيرُه من أنواع النعيم لطائفة أو شخص لا ينافي ما يقع في خلال ذلك من قتل بعضهم وجرحه ومن أنواع الأذى، وذلك أن الخلق كلهم يموتون فليس في قتل الشهداء مصيبة زائدة على ما هو معتاد لبني آدم، فمن عد القتل في سبيل الله مصيبة مختصة بالجهاد كان من أجهل الناس
بل الفتن التي تكون بين الكفار وتكون بين المختلفين من أهل القبلة، ليس مما يختص بالقتال، فإن الموت يعرض لبني آدم بأسباب عامة، وهي المصائب التي تعرض لبني آدم من مرض بطاعون وغيره، ومن جوع وغيره ، وبأسباب خاصة، فالذين يعتادون القتال لا يصيبهم أكثر مما يصيب من لا يقاتل، بل الأمر بالعكس، كما قد جربه الناس )
قاعدة في المحبة (ص149)
شعر الأطفال البديع: أن الجمال والحب ليسا في شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح
ﺳُﺌﻞ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ؟
ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ
ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ٧-٢٧١