Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
كن أبناءنا وإخواننا فى هذه الأيام بحاجة ملحة إلى أن يعرفوا دينهم معرفة تملأ الفراغ النفسى الملحوظ
قال ابن تيمية رحمه الله:
*"فمن تمام التوبة - من حقوق العباد - أن يُكثر العبد من الحسنات ليُوفّي غُرماءه وتبقى له بقية يدخل بها الجنّة" *
( _التفسير ٣١٧/١_)
من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه»
[«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٠٧)]
عن عبد الله بن مَنازل (٣٢٩هـ) ، قال :
أفضلُ أوقاتِكَ :
" وقتٌ تَسلمُ فيه من هواجسِ نفسك ، ووقتٌ يسلمُ الناسُ فيه من سوء ظنَّكَ "
(طبقات الأولياء)
قال أبو منصور الثعالبي:
"ﻓﺴﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ اﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﺼﻠﺘﻴﻦ: ﺇﺫاﻋﺔ اﻟﺴﺮ، ﻭاﺋﺘﻤﺎﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻐﺪﺭ"
درر الحكم (1/ 20)
وإنما كره المتقدمون كَتْبَ العلم لأمر آخر لا لكونه بدعة، فكل من سمى كتب العلم بدعة؛ فإما متجوز، وإما غير عارف بموضع لفظ البدعة
ليس النهار إلا يقظة الحياة تحقق أعمالها
جوهر الحضارة الإسلامية هو الدفاع عن حقيقة مزدوجة: ضمان الكرامة الإنسانية، ورفض السلطة الواحدة المتحكمة
قال الإمام الشافعي - رحمه الله :
"إذا خفت على عملك العجب ،
فاذكر رضى من تطلب ،
وفي أي نعيم ترغب ،
ومن أي عقاب ترهب
فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله"
سير أعلام النبلاء ( ٤٢/١٠ )
خبر الفاسق والكافر
قال ابن القيم رحمه الله:
"الشريعة لا ترد حقا، ولا تكذب دليلا، ولا تبطل أمارة صحيحة، وقد أمر الله سبحانه بالتثبت والتبين في خبر الفاسق ولم يأمر برده جملة فإن الكافر والفاسق قد يقوم على خبره شواهد الصدق، فيجب قبوله والعمل به فلا يجوز لحاكم ولا لوالٍ رد الحق بعد ما تبين، وظهرت أمارته لقول أحد من الناس"
[الطرق الحكمية ٦٤]