Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن نهاية العرب معروفة إذا ظلوا متنكرين للإسلام، رافضين الانتماء إليه، زاهدين في حمل رسالته

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

‏القلوبُ لها تَعَارفٌ وتَآلفٌ
وإن لم تَنطِق الألسُن

شرح رياض الصالحين ٣/ ٢٦٦

لا ثواب للعبادة إلا بثلاث: إخلاص لله، وحضور مع الله، ووقوف عند حدود الله

لم يكن يتعرض لنا قط أحد من أفناء الناس إلا رمي بقارعة، ولم يسلم، وكلما حدث الجهال أنفسهم أن يمكروا بنا رأيت من ليلتي في المنام نارا توقد ثم تطفأ من غير أن ينتفع بها فأتأول قوله تعالى:
(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)

قال العلامة الفقيه محمد بن أبي بكر بن الهاشم الغلاوي :
( *ومن فوائد نقل الشاذ في الكتب : البناء عليه عند الضرورة*)
نقلا عن
*نوازل القصري : 1/ 126*

‏قال ابن حزم رحمه الله :

" إيّاك و ذَمّ أحدٍ في حضرته ، و لا في مغيبه ، فَلَكَ في إصلاحِ نَفسِكَ شُغْل "

*إنَّما تُعجَّل الإجابة، ساعةَ مُقاربة اليأس، فلا تَستطِل، ولا تَضجَر !!*


يقول ابن الجوزي (ت597هـ)-رحمه الله-:

(*تأملت حالةً عجيبةً!!*
*وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة!!*

فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان، ويهزم الشيطان، وهناك، تبين مقادير الرجال!!

وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة: ٢١٤]

وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام؛ فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأخذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه: {أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً}
وكذلك قال زكريّا عليه السلام: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم: ٤]
*فإياك أن تستطيل مدة الإجابة*، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك إلى غير ذلك، وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس، وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله، وتوجب الشكر له، إذ أهلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله، وفقر المضطر إلى اللجإ إليه غنًى كله )
[صيد الخاطر(138-139)]

وقال ايضاً:
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء!!؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء!!، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء*
[صيد الخاطر:(439)]

ﻗــﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :


ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭ ﻫﻲ ﻣﺘﺎﻋﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ: ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﺎﻉ، ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﺘﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ، ﺇﻥ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﺠﺒﺘﻚ، و ﺇن ﺃﻣﺮﺗﻬﺎ ﺃﻃﺎﻋﺘﻚ، ﻭ ﺇﻥ ﻏﺒﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﻔﻈﺘﻚ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﻣﺎﻟﻚ ﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻤﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻧﺘﺨﺬ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟِﻴَﺘَّﺨِﺬْ ﺃﺣﺪُﻛﻢ ﻗﻠﺒًﺎ ﺷﺎﻛﺮًﺍ ، ﻭ ﻟﺴﺎﻧًﺎ ﺫﺍﻛِﺮًﺍ ، ﻭ ﺯﻭﺟﺔً ﻣﺆﻣﻨﺔً، ﺗُﻌِﻴﻨُﻪُ ﻋﻠَﻰ ﺃﻣﺮِ ﺍﻵﺧﺮَﺓِ ﺻﺤﻴ

*فِي فَضْلِ الْعَقْلِ عَلَى غَيْرِهِ *

عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ :

" مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلَ مِنْ *عَقْلٍ صالحٍ* يُرْزَقُهُ "


أخرجه ابن أبي شيبة [٢٦٤٦٢] *بسند صحيح *

أكبر الشأن هو للمرأة التي تجعل الإنسان كبيرًا في إنسانيته، لا التي تجعله كبيرًا في حيوانيته