Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن القرآن نفسه كتاب لا يستطاع عزله عن الحياة أبدًا
قال سفيان الثوري:(أعزُّ الخَلق خمسة أنفس:
عالمٌ زاهدٌ، وفقيهٌ صوفيٌ، وغنيٌ متواضعٌ، وفقيرٌ شاكرٌ، وشريفٌ سنيٌ)
مدارج السالكين(٧٠/٣)
من أدرك علم أحكام الله في كتابه نصاً واستدلالاً، ووفقه الله للقول والعمل بما علِم منه: فاز بالفضيلة في دينه ودنياه، وانتفت عنه الرِّيَب، ونَوَّرت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضع الإمامة
إن الوعيد الموجه إلى المكذبين، وتخويفهم بخزي الدنيا والآخرة ما يتصور إلا بعد الجهر بالدعوة، واشتباكها بجدل الخصوم ومؤامرتهم
قالَ ابنُ تيميّة الإمامُ-رحمه الله-:
(فَالْأَصْلُ الَّذِي افْتَرَقَ فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ بِالرُّسُلِ وَالْمُخَالِفُو نَ لَهُمْ:
تَقْدِيمُ نُصُوصِهِمْ عَلَى الْآرَاءِ وَشَرْعِهِمْ عَلَى الْأَهْوَاءِ، وَأَصْلُ الشَّرِّ مِنْ تَقْدِيمِ الرَّأْيِ عَلَى النَّصِّ، وَالْهَوَى عَلَى الشَّرْعِ؛ فَمَنْ نَوَّرَ اللهُ قَلْبَهُ فَرَأَى مَا فِي النَّصِّ وَالشَّرْعِ مِنَ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ، وَإِلَّا فَعَلَيْهِ الِانْقِيَادُ لِنَصِّ رَسُولِ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَشَرْعِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مُعَارَضَتُهُ بِرَأْيِهِ وَهَوَاهُ
كَمَا قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي"
فَبَيَّنَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، يَفْعَلُ مَا أَمَرَهُ بِهِ مُرْسِلُهُ، لَا يَفْعَلُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يُطِيعُهُ لَا يَعْصِيهِ كَمَا يَفْعَلُ الْمُتَّبِعُ لِرَأْيِهِ وَهَوَاهُ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ نَاصِرُهُ فَهُوَ عَلَى ثِقَةٍ مِنْ نَصْرِ اللهِ فَلَا يَضُرُّهُ مَا حَصَلَ؛ فَإِنَّ فِي ضِمْنِ ذَلِكَ مِنَ الْمَصْلَحَةِ وَعُلُوِّ الدِّينِ مَا ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ هَذَا فَتْحًا مُبِينًا فِي الْحَقِيقَةِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا لَمْ يَعْلَمْ حُسْنَ مَا فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، بَلْ رَأَى ذَلِكَ ذُلًّا وَعَجْزًا وَغَضَاضَةً وَضَيْمًا)
منهاج السُّنَّة (8/411-412)
الإسلام يجعل أحسن المسرات أحسنها في بذلها للمحتاجين، لا في أخذها والاستئثار بها، فهي لا تضيع على صاحبها إلا لتكون له عند الله
إذا نشأت الصداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته
لا يفيد الوعظ إلا بثلاث: حرارة القلب، وطلاقة اللسان، ومعرفة طبائع الإنسان
- قال شيخ الإسلام رحمهُ الله :
"وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله"
منهاج السنة ( ص ١٩٥) ]
إن هذا الشرق لا يحيا بالسياسة ولكن بالمقاومة