Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*إنَّما تُعجَّل الإجابة، ساعةَ مُقاربة اليأس، فلا تَستطِل، ولا تَضجَر !!*
يقول ابن الجوزي (ت597هـ)-رحمه الله-:
(*تأملت حالةً عجيبةً!!*
*وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة!!*
فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان، ويهزم الشيطان، وهناك، تبين مقادير الرجال!!
وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة: ٢١٤]
وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام؛ فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأخذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه: {أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً}
وكذلك قال زكريّا عليه السلام: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم: ٤]
*فإياك أن تستطيل مدة الإجابة*، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك إلى غير ذلك، وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس، وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله، وتوجب الشكر له، إذ أهلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله، وفقر المضطر إلى اللجإ إليه غنًى كله )
[صيد الخاطر(138-139)]
وقال ايضاً:
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء!!؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء!!، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء*
[صيد الخاطر:(439)]
قـال الإمام حاتم الأصم رحمه الله:
نظرت إلى الخلق فإذا كل شخص له
محبوب فإذا وصل إلى القبر فارقه
محبوبه فجعلت محبوبي حسناتي
لتكون في القبر معي
مختصر منهاج القاصدين (28)
ما أكثر ما يفر المرء من نفسه، وما أكثر الذين يمضون في سبل الحياة هائمين على وجوههم
لا تؤخر الزواج لقلة ذات يدك، أنت لست الذي ترزق زوجك وأولادك، إنما يرزقهم من يرزق الطير في السماء
أيها المراقبون لله! لقد امتدت آفاق أنظاركم إلى هذا الكون العظيم فلم تجدوا فيه غير ربكم
قال الإمام الأوزاعي-رحمه الله:
(( إذا ظهرت البدع فلم ينكرها أهل العلم صارت سنة )) *التعديل والتجريح" للباجي المالكي (1/46)
قال ابن حبان (٣٥٤هــ):
*اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻗﻞ ﻟﺰﻭﻡ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﺑﺘﺮﻙ اﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻊ اﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﺈﺻﻼﺡ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ؛ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ اﺷﺘﻐﻞ ﺑﻌﻴﻮﺑﻪ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻏﻴﺮﻩ= ﺃﺭاﺡ ﺑﺪﻧﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺐ ﻗﻠﺒﻪ، وﻣﻦ اﺷﺘﻐﻞ ﺑﻌﻴﻮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ= ﻋﻤﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻌﺐ ﺑﺪﻧﻪ ﻭﺗﻌﺬﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺮﻙ ﻋﻴﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ *
روضة العقلاء
[ص١٧٣]
" وما يفوزُ القارئ حين يفوز إلا بما يَفطن إليه مما يَغفل عنه غيرُه ، ويتجاوزُه سواه "
أبو فهر محمود شاكر | كتاب المتنبي (ص١٥٠) حاشية (٢)
لا تقصِّر في حق إخوانك اعتماداً على محبتهم؛ فإن الحياة أخذ وعطاء
وكذلك ضاعت رسالة الأنبياء، والأخلاق الفاضلة والمبادئ السامية في العالم المتمدن المعمور بين غنى مطغٍ وفقر مسن، وأصبح الغني في شغل عن الدين والاهتمام بالآخرة والتفكير في الموت وما بعده بنعيمه وترفه، وأصبح الفلاح أو العامل في شغل عن الدين كذلك لهمومه وأحزانه وتكاليف حياته