Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
كلما أكثر الرجل من إتحاف المرأة كثر عندها، وإن أقل قل
معاملة الزوجة بالحسنى تزيد العاقلة طاعة والحمقاء تمرُّداً، فأكثر مع الأولى وأقلل مع الثانية
قال ابن جُزَيّ في تفسيره:
الْمُوجِب للمَحَبّة أحَد أمْرَين -وكلاهما إذا اجتمع في شَخص مِن خَلْق الله تعالى كان في غاية الكَمَال-:
الْمُوجِب الأول: الْحُسن والَجْمَال، والآخَر: الإحسَان والإجْمَال
قال الحسن البصري رحمه الله :
(كانوا يقولون: المداراة نصف العقل، وأنا أقول هي العقل كله)
(الآداب الشرعية) لابن مفلح (3/ 468)
وعنه أيضاً: (المؤمن يداري ولا يماري , ينشر حكمة الله , فإن قبلت حمد الله , وإن ردت حمد الله)
(أخلاق العلماء) للآجري (ص58)
*" وقال القرطبي في " المفهم ": الأخلاق أوصاف الإنسان التي يعامل بها غيره، وهي محمودة ومذمومة، فالمحمودة على الإجمال أن تكون مع غيرك على نفسك فتنصف منها ولا تنصف لها، وعلى التفصيل العفو والحلم والجود والصبر وتحمل الأذى والرحمة والشفقة وقضاء الحوائج والتوادد ولين الجانب ونحو ذلك، والمذموم منها ضد ذلك"
فتح الباري لابن حجر ١٠/٤٥٦
ونحن على اضطرار من عقولنا نعلم أن الشرع لم يرد بما يؤدي إلى بوار أهل الدنيا، ثم يتبعها اندراس الدين، وإن شرطنا في حق آحاد من الناس في وقائع نادرة أن ينتهوا إلى الضرورة؛ فليس في اشتراط ذلك ما يجر فساداً في الأمور الكلية
وقد اشتملت آية الوضوء على بيان بالغ فيه، فليتخذها أهل الزمان مرجعهم، فهي أصل الباب، وسيتلى القرآن إلى فجر القيامة
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
" اخرج بأولادك إلى البر وكفى، وأما أن يؤتى بهم إلى هذه الملاهي وفيها الاختلاط، وفيها السفهاء الذين يغازلون النساء، وفيها الثياب التي لا يحل للمرأة لبسها؛ فإنه لا يحل أن يأتي إليها إلا إذا كان قادراً على إزالة المنكر "
اللقاء الشهري ٧٥
❒ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
« استـغفار الإنـسان أهـم مـن جميع الأدعـية »
انظر : جامـع المـسائل (٢٧٧/٦)
ذكر ابن القيم رحمه الله الآفات التي تكون في النفس وكيفية التعامل معها،
ثم قال:
وسألت يوماً شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن هذه المسألة ، وقطع الآفات ، والاشتغال بتنقية الطريق وتنظيفها ؟
فقال لي جملة كلامه:
النفس مثل الباطوس - وهو جب القذر - كلما نبشته ظهر وخرج،
ولكن إن أمكنك أن تسقف عليه ، وتعبره وتجوزه ، فافعل ، ولا تشتغل بنبشه، فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيره
فقلت: سألت عن هذه المسألة بعض الشيوخ ؟ فقال لي:
مثل آفات النفس مثال الحيات والعقارب التي في طريق المسافر، فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها ، والاشتغال بقتلها = انقطع، ولم يمكنه السفر قط،
ولكن لتكن همتك المسير ، والإعراض عنها ، وعدم الالتفات إليها، فإذا عرض لك فيها ما يعوقك عن المسير فاقتله، ثم امض على سيرك
فاستحسن شيخ الإسلام ذلك جداً، وأثنى على قائله اهـ
مدارج السالكين ٢ / ٣١٣ - ٣١٤