Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
❒ أخذ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حجرين فوضع أحدهما على اﻵخر ، ثم قال ﻷصحابه :
《هل ترون مابين هذين الحجرين من النور؟》
قالوا :
يا أبا عبد الله مانرى بينهما من النور إﻻ قليلا قال :
《 والذي نفسي بيده لتظهرنّ البدع حتى ﻻ يُرى من الحق إﻻ قدر مابين هذين الحجرين من النور ، والله *لتفشونّ البدع حتى إذا ترك منها شيء قالوا : تركت السنة*❗ 》
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـ
الإعتصام للشاطبي ص61
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
*• - فواغوثاه ثم واغوثاه بغياث المستغيثين بأرحم الراحمين ، فمن أعرض عن الله بالكلية أعرض الله عنه بالكلية ، ومن أعرض الله عنه لزمه الشقاءُ والبؤس والبخس فى أحواله وأعماله وقارنه سوءُ الحال وفساده فى دينه ومآله ، فإن الرب تعالى إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس وأظلمت أرجاؤها وانكسفت أنوارها وظهرت عليها وحشة الإعراض وصارت مأْوىٰ للشياطين وهدفاً للشرور ومصباً للبلاءِ ، فالمحروم كل المحروم من عرف طريقاً إليه ثم أَعرض عنها أَو وجد بارقة من حبه ثم سلبها لم ينفذ إلى ربه منه *
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
والناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث
المجموع ٣٦٣/٢٧
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
{{ *الدنيا زائلة والجنة والنار ما ينبغي للعاقل أن ينساهما* }}
مجموع مؤلفات الشيخ (٢٥/٦)
من آمن بمراقبة الله لم يكن من المخادعين،ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين
(من ألطف مقامات الرجاء: أنه يذكر أسباب الرحمة وأسباب العقوبة، ثم يختمها بمايدل على الرحمة مثل قوله:
*{يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}* )
ابن سعدي
قال ابن القيم ، رحمه الله :
( أعظـم الناس خُذلَاناً :
من تعـلّق بغير اللّه )
مدارج السالكين ( 458 / 1 )
الحق الذي يستنصر بالباطل، يسيِّره الباطل كما يشاء
*قَالَ الحافظ ابن رجب - رَحِمَهُ اللهُ -:*
ليست الفضائل بكثرة الأعمال البدنية لكن بكونها خالصة لله صوابًا على متابعة السنة، وبكثرة معارف القلوب وأعمالها، فمن كان بالله أعرف وبدينه وأحكامه وشرائعه، وله أخوف وأحب وأرجى، فهو أفضل ممن ليس كذلك، وإن كان أكثر منه عملا بالجوارح
*[المَحَجّةُ في سَيْرِ الدُّلْجَةِ، ص(٤٨)]*
إن أول معالم السنة النبوية التمسك بمنهج القرآن الكريم