Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
وقد اتفق المسلمون قاطبة على أن لآحاد المسلمين وأفراد المستقلين بأنفسهم من المؤمنين أن يأمروا بوجوه المعروف، ويسعوا في إغاثة كل ملهوف، ويشمروا في إنقاذ المشرفين على المهالك والمتاوي والحتوف
النفس حياة ما حولها، فإذا قويت هذه النفس أذلت الدنيا، وإذا ضعفت أذلتها الدنيا
درجة الصديقية والربانية ووراثة النبوة وخلافة الرسالة هي أفضل درجات الأمة
فى القرآن الكريم آيات يفيد ظاهرها الجبر وأخرى يفيد ظاهرها الاختيار ولا تناقض بين هذه وتلك فلكل منهما مجال تعمل فيه
إن الصورة المتقنة للإسلام إنما تعرف أبعادها وملامحها البارزة من القرآن أولاً، ثم يجيء دور السنة في الإيضاح والتفصيل
قال ابن القيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين ت مشهور (5/ 235):
ومن له علم بالشرع والواقع؛ يعلم قطعًا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قَدَم صالح وآثار حسنة وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهَفْوَة والزَّلَّة هو فيها معذور بل ومأجور لاجتهاده؛ فلا يجوز أن يُتَّبع فيها، ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته ومنزلته من قلوب المسلمين
مقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدودا يقف عندها، ومعالم ينتهى إليها
من قواعد الصحبة: قال رجاء بن حيوة:
(من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر أعداؤه !)
(أخلاق أبي فهر / محمود شاكر )
كانَ شَيخُ العربيَّة العلَّامة الأستاذ مَحمُود شَاكِر:
إذا فرغَ مِن لذَّتهِ الوَحيدة في الحياةِ وهي القِراءة, يقوم فيأوي إلى سريرهِ ليرتاحَ عليه, وكانَ عندَهم في البيتِ قِط تأتيه نوبات مِن الصَّرع تدهمه ثُمَّ تقلع عنه, فيؤوب إلى حالهِ التي كانَ عليها هادِئًا وادعًا, وللقِط في بيتِ شَيخِنَا مكان ومكانة, لاسِيما عندَ أمِّ فِهر!
وفي ليلةٍ داهمَ الصَّرعُ ذلكَ القِطَّ وهو مُمَدَّدٌ على سريرِ شَيخِنَا ثُمَّ هدأ وذهبَ عنهُ ما غشيه فنامَ مكانهُ, فلمَّا أقبلَ شَيخُنَا لينامَ وجدَ القِطَّ, فهمَّت أمُّ فِهر بتنحيتهِ عن سريرهِ, فنهَاها نهيًا عَن ذلك, وقالَ: دعيه لا تُزعِجيه, سَأنامُ على الأرضِ!"
وجدان العَلي- ظِلُّ النديم ص٣٧
لا تسأل المرأة مم تغضب، فكثيرًا ما يكون هذا الغضب حركة في طباعها، كما تكون جالسة وتريد أن تقوم فتقوم، وتريد أن تمشي فتمشي!