Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الأجيال فقيرة إلى معرفة الإسلام بلغة طيعة ودلالة قريبة

*من السعادة التوفيق لعالم سنة*

قال أيوب السختياني -رحمه الله- :
"إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة"

اللألكائي

قال الإمام ابن القيم - رَحمهُ الله : -
لَو اِنتصرَ الحق دَائِماً لَامتلأتْ صُفوفُ الدُّعاة بالمنافقين
وَلوْ اِنتصرَ الباطل دَائِماً لشكَّ الدُّعاة فِي الطريق
وَلكنّها ساعة وساعة
فساعة اِنتصارِ الباطل فِيها غربلة لِلدُّعاة
وساعة اِنتصارِ الحق فِيها يَأتي اليقين
[ مَدارِجُ السَّالِكين ]

إن الصراع بين الحق والباطل لابد أن يبلغ مرحلة ينزع معها ثوب الحياد، ولابد أن يجيء دور المصارحة التي لا تبالي بجهر أو تكشف

قال ابن القيم رحمه الله:

فعلامة التعظيم للأوامر: رعاية أوقاتها وحدودها والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها، كمن يحزن على فوت الجماعة ويعلم أنه لو تُقُبّلت منه صلاته منفرداً فإنه قد فاته سبعة وعشرون ضِعفاً

ولو أن رجلاً يعاني البيع والشراء تفوته في صفقة واحدة في بلده من غير سفر ولا مشقة سبعة وعشرون ديناراً لأكل يديه ندماً وأسفاً

فكيف وكلّ ضِعف مما تضاعف به صلاة الجماعة خير من ألف، وألف ألف وما شاء الله تعالى؟!

فإذا فوّت العبد عليه هذا الربح خسر قطعاً!

وكثير من العلماء يقول: لا صلاة له وهو بارد القلب فارغ من هذه المصيبة غير مرتاع لها، فهذا من عدم تعظيم أمر الله تعالى في قلبه

وكذلك إذا فاته أول الوقت الذي هو رضوان الله تعالى، أو فاته الصف الأول الذي يصلي الله وملائكته على ميامنه، ولو يعلم العبد فضيلته لجالد عليه ولكانت قرعة

وكذلك فَوْتُ الجَمْعِ الكثير الذي تُضاعف الصلاة بكثرته وقلته، وكلما كثر الجمع كان أحب إلى الله عز وجل، وكلما بعدت الخُطا كانت خطوة تحط خطيئة، وأخرى ترفع درجة

وكذلك فوت الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها بين يدي الرب تبارك وتعالى الذي هو روحها ولبّها،

فصلاة بلا خشوع ولا حضور كبدن ميت لا روح فيه

أفلا يستحي العبد أن يُهدي إلى مخلوق مثله عبداً ميتاً أو جارية ميتة؟! فما ظن هذا العبد أن تقع تلك الهدية ممن قصده بها من ملك أو أمير أو غيره؟!

فهكذا سواء، الصلاة الخيالية عن الخشوع والحضور وجمع الهمة على الله تعالى فيها بمنزلة هذا العبد ـ أو الأمة ـ الميت الذي يريد إهداءه إلى بعض الملوك؛

ولهذا لا يقبلها الله تعالى منه وإن أسقطت الفرض في أحكام الدنيا، ولا يثيبه عليها، فإنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها كما في السنن ومسند الإمام أحمد وغيره عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنه قال «إن العبد ليصلي الصلاة وما كُتب له إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها حتى بلغ عُشرها»


وينبغي أن يُعلم أن سائر الأعمال تجري هذا المجرى، فتفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها

وهذا العمل الكامل هو الذي يُكفّر السيئات تكفيراً كاملاً، والناقص بحسبه اهـ


الوابل الصّيّب ورافع الكلم الطّيّب ١٦ - ١٨

إن من حق الإسلام على رجاله أن يواجهوا الدنيا بما لديهم من تراث خالد

‏قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

" دلالة اللسان قالية ، ودلالة الوجه حالية ، والقول أجمع وأوسع للمعاني التي في القلب من الحال "

مجموع الفتاوى (١٦ /٦٨)

قال ابن القيم رحمه الله :


: فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء هو قلة الأدب, والأدب : الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له , فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان هو سوء الأدب , وقال بعض السلف دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه


مدارج السالكين (2/392)

جاء صبيٌّ إلى كيسان بن المعرف فسأله عن (العيس)؟ فقال كيسان: هي الإبل البيض التي يخلط بياضها حمرة
قال: وما الإبل؟ قال: الجمال
قال: وما الجمال؟ فقام كيسان على أربعٍ ورغا في المسجد وقال: الذي تراه طويل الرقبة وهو يقول (بووووع)!

معجم الأدباء لياقوت ٢٢٤٦/٥

لا تنس أن البعد عن المعاصى حصانة كبرى من الأمراض الخبيثة