Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اعلموا عباد الله أن كل عامل سيقدم على عمله، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى حسن عمله وسوء عمله، وإنما الأعمال بخواتيمها
فمما أعرضه على الجناب العالي أمر يعظم وقعه على اعتقاب الأيام والليالي، وهو الاهتمام بمجاري الأخبار في أقاصي الديار؛ فإن النظر في أمور الرعايا، يترتب على الاطلاع على الغوامض والخفايا
*قال الحسن البصرى وإبراهيم النخعى رحمهما الله تعالى:-( كان يعجبهم إذا قدموا مكة لحج أو عمرة أن لا يخرجوا حتى يختموا القرآن) *
—————————— ——
أخرجهما ابن أبي شيبة (١٥١٨٧ و ١٥١٨٨)
قال ابن القيم: (فليس العلم: كثرة النقل، والبحث، والكلام؛ ولكنه نور يميز به بين صحيح الأقوال من سقيمها، وحقها من باطلها) [اجتماع الجيوش: (صـ 77)]
شعور العبد وشهوده لذكر الله له يغني قلبه ويسد فاقته وهذا بخلاف من نسوا الله فنسيهم
*✍ قَـالَ سماحة الشيخ العَلّامَة بنُ عُثَيمِين _رَحِمهُ الله تعالى _ :*
« ولا يُمكن أن تـُفرش الأرض وُروداً، وزُهورا،ً لإنسان متمسك بالسُّـنَّة أبداً، فمن رام ذلك، فقد رام المُحــال »
[ "شرح النّونية" (٢٧٠/٣) ] *
كلما عمل العبد طاعة ارتفع بها درجة ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين
ما أظن عاقلاً يزهد فى البشاشة أو مؤمنا يجنح إلى التشاؤم واليأس، وربما غلبت المرء أعراض قاهرة فسلبته طمأنينته ورضاه، وهنا يجب عليه أن يتشبث بالعناية العليا كى تنقذه مما حل به، فإن الاستسلام لتيار الكآبة بداية انهيار شامل فى الإرادة يطبع الأعمال كلها بالعجز والشلل
قال أيأس: كل رجل لا يعرف عيبَ نفسه فهو أحمق! فقيل له: فما عيبك؟ ، قال: كثرة الكلام
● قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
*《 اعلموا أن البشاشة وطلاقة الوجه لإخوانكم من الأمور التي تثابون عليها، فمن كان متصفًا بها فليحمد الله، وليسأله المزيد من ذلك، من لم يكن متصفًا بها، (((فليمرن نفسه عليها)))) ، فإن الإنسان لا يزال يمرن نفسه على الأخلاق الفاضلة حتى تكون من سجاياه وطبائعه 》 *
|[ الضياء اللامع (١٠٧/١) ]|