Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_قال ابن کثیر رحمه الله:

**والله٠٠٠
ماعزَّ ذو باطلِِ قط ولو طلع القمر من جبینه،
ولا ذلَّ ذو حقِّ قط ولو أصفق العالم علیه٠

( البدایة والنّهایة ٤٠١/١٠)

يتعين علينا أن نطرح هذا التساؤل إذا أردنا بناء نظرية سياسية إسلامية: ما المشكلات التي واجهها المجتمع السياسي الإسلامي؟ وكيف نوضح تلك المشكلات ابتداء من الواقع التجريبي ثم من خلال المعالجة الفكرية في آن واحد؟ مما لا شك فيه أيضاً أن المشكلات التي واجهها المجتمع الإسلامي تختلف وتتنوع تبعاً للمرحلة التاريخية

‏قال العلامة الواعظ ابن الجوزي :
‏" اصبروا ، فلا بد للشبهات أن ترفع رأسها في بعض الأوقات ، وإن كانت مدموغة ، وللباطل جولة ، وللحق صولة " {صيد الخاطر ص:195 }

إذا وصل إليك من ربك العطاء فليصله منك الشكر، وإذا وصل إليك منه البلاء فليصله منك الصبر

إن هذه العودة الظافرة التى يفرح الله بها هى انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول، وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية، وانطلاقه من قيود الهوى والجحود، ثم استقراره فى مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان، والنضج والاهتداء

انظر إلى الحشرة الصغيرة كيف تؤمن بالحياة التي تملؤها وتطمئن؟

✴ قال *ابن القيم* رحمه الله تعالى:

(والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة،
ويكفرك أو يُبدّعك بلا حجة،
وذنبك رغبتك عن طريقته الوخيمة، وسيرته الذميمة،
فلا تغتر بكثرة هذا الضَرْب،
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدِلون بشخص واحد من أهل العلم،
والواحدُ من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم) اهـ

*إعلام الموقعين* (5 / 388)

لا يخشى من الفقر إلا من ساء بالله ظنُّه، وتقاعست عن السعي عزيمته

قول شيخُ الواعظين في زمانه أبو الفرج ابنُ الجوزي (ت : 597 هـ) رحمه الله :

*"أيُّها المُرَائي !*
*قلبُ مَنْ تُرائيه ، بيدِ مَنْ تعصيه" *

المدهش (2/584) - دار القلم

المؤمن الذى يبصر عمل الله فى كل ما يمسه لا يتخبط بين هذه الانفعالات، فيرفعه هذا إلى القمة، ويخفضه ذلك إلى الحضيض