Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال الحافظ ابن رجب رحمه ﷲ :

«من كان في نفسه عظيمًا بحيث يَحقِرُ الناس لاستعظام نفسه، ويأنف من الانقياد للحق تكبرًا عليه فهو المتكبر، وإن كان ثوبه ليس بحسن، ونعله ليس بحسن!»

مجموع رسائله (1/ 310)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن باديس رحمه الله :

" من النَّاس قوم كأنَّما هم يمتُّون إلى الشَّيطان بنَسب، أو يتَّصلون به بسَبب، يكرَهون الوئَام والسَّلام، ويحِبون الفُرقة والخِصام، فإذا هبَّت ريح خِلاف -ومِن أمثالهم هبَّت- صيَّروها إعصارَا، وإذا اتَّقد قَبس فتنَة -ومثلهم أوقَد- صيَّروه نارَا، خُلقوا للفِتنة ولها يعمَلون، ونبَغوا في الشَّر وإيَّاه يريدون
أما من عرفَهم من الفُطناء -وما أقلَّهم- فهو من كَيدهم على خطرٍ مبين، وأما من لم يَعرفهم من الجُهلاء –وهم كثير- فهو بخُلتهم من الهَالكين، وهاهي علاماتهم لمن أراد أن يَعرِفهم فيحذَرهم:
ينتَابون المجالس من غير حاجَة، ويفتتحون الكلام في النَّاسِ من غير سُؤال، ويُطنبون في غير مُطنَب، ويعظِّمون الصَّغير من الأقوَال والأفعَال، ثم إذا مَدحوا أطرَوا وأسرَفوا، وإذا ذمُّوا أقذَعوا وربَّما قذَفوا
وإن شئت علامتَهم بكلمات: فقِيلٌ وقال وكثرة السُّؤال، وبكلمتَين: الإقلاق والنِّفاق "

◄[ الإمام ابن باديس-رحمه الله-، المنتقد، ع4، ص3] الله اكبر كانه يصف قوم نراهم بكثرة في المنتديات ومواقع التواصل ليس لهم شغل إلا الطعن والهمز واللمز في العلماء والدعاة

_قال ابن بطال رحمه الله:

**ینبغي للمرء أن یرغب إلی ربِّه في رفع ما نزل ، ودفع ما لم ینزل ، ویستشعر افتقاره إلی ربِّه في جمیع ذلك٠**

(فتح الباري ٢١٠/١١)

قالَ *الإمامُ ابن قيم الجوزية* -رحمه الله تعالى-:

《 *ليس العَجَبُ* مِن مملُوكٍ يَتذلَّلُ لله، ويتعبَّدُ لهُ، ولا يملُّ مِن خِدْمَتهِ؛ *مع حاجتِهِ وفقرهِ إليه*،
*إنَّما العجبُ* من مالكٍ يتحبَّبُ إلى مملوكهِ بصنوفِ إنعامِهِ، ويتودَّدُ إليه بأنواع إحسانِهِ؛ *مع غِناهُ عنهُ*
*كفى بك عِزًّا أنَّك لهُ عبدٌ*، و *كفى بك فخرًا أنَّه لك ربٌّ* 》


▪[ *《الفَوائد》*(ص: ٧٢، ط عيون)]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً و ظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم و رضوا عنه – و يوالون الكفار و المنافقين من اليهود و النصارى و المشركين و أصناف الملحدين ، كالنصيرية و الإسماعيلية، و غيرهم من الضالين

ص 20 جـ (1)

والاستقلال بالأخبار الشرعية مندرج تحت معرفة الكتاب، وكذلك العلم بمواقع الإجماع من أقوال العلماء المنقرضين، والاستنباط الذي ذكره -أي الشافعي- مشعر بالقياس ومعرفة ترتيب الأدلة

‏قال الفُضيل بن عِياض :
إنما جُعِلَت العلل يعني الأمراض ليؤدب الله بها العباد، وليس كل مَنْ مَرِضَ مات
حلية الأولياء (١٠٩/٨)

يزعمون أننا في عصر العلم وفي دهر القانون، ويريدون أن يسلبوا الناس إيمانهم، كأن الإيمان هو مشكلة الإنسانية!

مصطفى صادق الرافعي | كتاب المساكين