Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إذا واتاك وقت للسرور المباح وأنت محزون أو مريض فاغتنمه؛ فإنك بذلك تنقص ساعة من ساعات حزنك و ألمك
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
*• - إن القلب كلما كان أبعد من الله كانت الآفات إليه أسرع ، وكلما قرب من الله بعدت عنه الآفات *
*• - والبعد من الله مراتب بعضها أشد من بعض *
*• - فالغفلة تبعد العبد عن الله ، وبعد المعصية أعظم من بعد الغفلة ، وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية ، وبعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله *
【 الداء والدواء ( ١٩١/١) 】
قال ابن حزم: "أصناف الحمق أكثر من أصناف التمر"!
[الإحكام في أصول الأحكام ]
لم ينحجز معظم الناس عن الهوى بالوعد والوعيد، والترغيب والتهذيب، فقيض الله السلاطين وأولي الأمر وازعين، ليوفروا الحقوق على مستحقيها، ويبلغوا الحظوظ ذويها، ويكفوا المعتدين، ويعضدوا المقتصدين، ويشيدوا مباني الرشاد، ويحسموا معاني الغي والفساد
فوائد وفرائد:
• قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
*《 كلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا ،*
*أحدث لهم ربهم من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم ومياههم وأبدانهم وأشكالهم من النقص والآفــات ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم 》 *
الزاد (٣٣/٤)
• - صاحب الهمة العالية
: هو الذي يحرص على ما ينفعه ويبالغ في الاجتهاد في تحصيله *
ابن إمام الكاملية | تيسير الوصول ٢٥٧/١
سجن ابن الجوزي في واسط خمس سنين في أواخر عمره وهو ابن ثمانين عاما، يقول:
" قرأت بواسط مدة مُقامي بها كل يوم ختمة، ما قرأت فيها سورة يوسف، من حزني على ولدي يوسف وشوقي إليه "
| تاريخ الإسلام | (١٢\١١٠٨) |
المعاصي تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة
فى مسائل الإمام أحمد رواية أبى داود السجستانى من كتاب السير وأحمد يتكلم عن مسألة فى ترتيب الجيش يوم الإغارة فذكروا المغانم فقال مَا يُصْنَعُ بِالْغَنَائِمِ !، إِنَّمَا يُرَادُ سَلَامَةُ الْمُسْلِمِينَ
أعرف من مطالعاتى الكثيرة أن هناك من الآثار ما يقرن المغفرة العامة بعمل قد يبدو فى ظاهره سهل الأداء، كتساقط الذنوب مع قطرات ماء الوضوء مثلاً، فلا يضطرب فهمك فى قيم الأعمال لهذه الظواهر