Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ما هو أكثر مؤثر يدفع الإنسان الغربي لاعتناق الإسلام؟
من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
من ضيع الأصول حرم الوصول ومن ترك الدليل ضل السبيل
الدرر السنية في الكتب النجدية ٣٥٢/٥
أيها البحر! يرى الشعراء في ساحلك مثل ما يرون في أرض الربيع، أنوثة طاهرة، غير أنها تلد المعاني لا النبات
إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها، فإن عاش راضيًا بها كان عمره في حاضر مستمر
بلاء الله للمؤمن أثر في رحمته، معافاته قد تكون أثراً من عقوبته
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له :
( *وإذا كان القلب محبا لله وحده مخلصا له للدين ؛ لم يبتلى بحبّ غيره أصلا ، فضلا أن يبتلى بالعشق ، وحيث ابتلي بالعشق فلنقص محبته لله وحده ،ولهذا لما كان يوسف محبا لله ، مخلصا له الدين ،لم يبتل بذلك؛ بل قال تعالى ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) ،وأما امرأة العزيز فكانت مشركة -هي وقومها-؛ فلهذا ابتليت بالعشق ، وما يبتلى بالعشق أحد إلا لنقص توحيده وإيمانه)*
مجموع الفتاوى ١٣٥/١٠
أصاب محمدُ بن كعبٍ القُرَظِيُّ _رحمه الله_ مالًا، فقيل له: ادَّخِرْ لوَلَدِك، فقال: (لا، ولكن أدَّخِرُه لنفسي عند ربِّي، وأدَّخِر ربِّي لوَلَدِي)!
"تأريخ الإسلام" ١٦٢/٣
أشد الآلام على النفس: آلام لا يكتشفها الطبيب، ولا يستطيع أن يتحدث عنها المريض
حزنك وألمك لا يدفعان المقدور
قال الإمام أحمد لابنه :
"ما كتبت عن فلان؟ فذكر له أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يخرج يوم العيد من طريق ويرجع من أخرى فقال الأمام أحمد بن حنبل : إنا لله سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تبلغني"
قال ابن الجوزي:"وهذا قوله مع إكثاره وجمعه فكيف بمن لم يكتب؟ واذا كتب غسل، أفترى إذا غُسلت الكتب، ودُفنت، على ما يعتمد في الفتاوى والحوادث؟ على فلان الزاهد، أو فلان الصوفي، أو على الخواطر فيما يقع لها؟ ! نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى"
(تلبيس إبليس)