Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن القرآن يتلى في محرابه، والجموع تنصت له في يقين وخشوع، والدنيا في طول الجزيرة وعرضها تدين له

إن الحال فى كل زمان تحتاج إلى أمداد سريعة من المساندة أوالعزاء لتعيد إلى الموهوبين ثقتهم بأنفسهم، وتشجعهم على المضى فى طريقهم دون يأس أو إعياء

أريد أن أقول للمسلمين في كل مكان: إن تخلفنا الحضاري جريمة، نحمل نحن عارها، ولا يحمله الآخرون عنا

‏قال السهيلي :
"عادة نساء العرب التفرغ للأزواج"

- الروض الأنف 167/2

قال ابن حجر-رحمه الله:

" الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، ويسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة وشقت عليه "

فتح الباري ٧٩/٩

“قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله معلقا على قوله تعالى :

{ يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين }

فكل من اتبع الرسول ﷺ فإن الله حسبه ؛ أي كافيه وهاديه وناصره ”
مجموع الفتاوى ( ٣٤/٢٨ )

●(فوائد)●
● لماذا العودة إلى الذنب؟
قال ابن تيمية:
(العبد إنما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه(!!)
فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة
لم يعد إلى الذنب فهذه التوبة النصوح)
جامع المسائل(ص280/م7)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في سبب ملوحة البحر وحكمته :

فسببه سبوخة أرضه وملوحتها ، فهي توجب ملوحة مائه ، وحكمتها أنها تمنع نتن الماء بما يموت فيه من الحيتان العظيمة ، فإنه لولا ملوحة مائه لأنتن ، ولو أنتن لفسد الهواء لملاقاته له ، فهلك الناس بفساده ، وإذا وقع أحيانًا قتل خلق كثير ، فإنه يفسد الهواء حتى يموت بسبب ذلك خلق كثير

النبوات ( ٢ / ٨٨٢ )

*قال السّفاريني -رحمه اللَّه-:*

*" فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها " *

لوامع الأنوار (1/107)

وقال ابن القيـّم رحمـه اللـه :


ذِكرُ الله والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزعُ إلى الصلاة كم قد شُفِيَ بهم مِن عليلٍ وكم قد عُوفِيَ بهم مِن مريض
[مفتاح دارالسعادة (١/٢٥٠)]


وقال ابن القيم رحمه الله :

ما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه
[زاد المعاد (٤/٣٥٢)]


قال محمد بن نصر المروزي:

ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة

قَـالَ ابن الجَوْزِي رَحِمَهُ الله :

تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد
[التبصـرة (٧٩)]

وقال ابن حجر :

الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً وزيادة لهم في الثواب
[فتح الباري (٤٨٣/٦)]