Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

لم يكن نظر الناس إلى الدين على أنه المعين يستمد منه الناس ما يعينهم على العمل الصالح بل كان الدين في نظرهم هو الاعتقاد المجرد في أصول معينة

قال الإمام ابن حبّان في ( كتاب المجروحين ) مُترجمًا ل ( عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح الْمَدِينِيّ ) ، وهو والد ( عليّ بن المديني ) الإمام المشهور :


"وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه ؟


فَقَالَ: اسألوا غَيْرِي، فَقَالَ: سألناك!


فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ :


((( هَذَا هُوَ الدَّين، أبي ضَعِيف ! )))


وقال الخطيب البغداديّ :


( فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ يُحَابِي فِي الْحَدِيثِ أَبَاهُ، وَلَا أَخَاهُ، وَلَا وَلَدَهُ !


وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَهُوَ إِمَامُ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ، لَا يُرْوَى عَنْهُ حَرْفٌ فِي تَقْوِيَةِ أَبِيهِ، بَلْ يُرْوَى عَنْهُ ضِدُّ ذَلِكَ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا وَفَّقَنَا ! )

قال تعالى:
(لايكلف الله نفساً إلا وسعها)،

قال ابن حزم الأندلسي: فلولا أن في وسعكم الفهم لأحكام القرآن ما أمركم بتدبره

وقال سفيان بن عيينة لما سئل فقيل له:*كيف غيرت التوراة والإنجيل وهما من عند الله؟*فقال:*إن الله- جل وعلا-*وكل حفظهما إليهم فقال:*(بما استحفظوا من كتاب الله)*[المائدة: 44]*ولم يكل حفظ القرآن إلى أحد فقال تعالى:*(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)*[الحجر:9]*، فما حفظه الله لن يغير، وكان الروح الأمين يعارضه بالقرآن كل عام

(ص٩٧ أداء ما وجب لابن دحية رحمه الله)

لولا إيماننا بالقضاء والقدر لقتلنا الحزن ولولا إيماننا برحمة الله لقتلنا اليأس ولولا إيماننا بانتصار المثل العليا لجرفنا التيَّار

� قَالَ الإِمَامَ الْبُخَارِيُّ :
*أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَنِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ أُمِيتَتْ ، فَاصْبِرُوا يَا أَصْحَابَ السُّنَنِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّكُمْ أَقَلُّ النَّاسِ!*
الجامعُ لأخلاقِ الراوي ١١٢/ ١

‏قال ابن عينية :

"إنَّ لكَ مِنْ عُمرِكَ مَا أطَعتَ الله فِيهِ فأما مَا عَصَيْتهُ فيهِ فَلَا تَعُدَّهُ لكَ عُمراً"

الزهد الكبير ٢٤١/٣

قال ابن القيم رحمه الله :


: فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء هو قلة الأدب, والأدب : الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له , فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان هو سوء الأدب , وقال بعض السلف دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه


مدارج السالكين (2/392)

'‏قال ابن القيم رحمه الله :

" وبالله تزول الهمـوم ، والغموم ، والأحزان ؛ فلا همَّ مع الله "

الداء والدواء ٢٦٩‏