Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الإمام ابن القیّم رحمه الله:

**القلب في سیره إلی الله-عزّوجل- بمنزلة الطّائر،
فالمحبة رأسه ، والخوف والرّجاء جناحاه ، فمتی سلِم الرّأس والجناحان ، فالطّیر جیّد الطّیران ، ومتی قُطع الرّأس مات الطّائر ،
ومتی عدم الجناحان فهو عرضة لکلِّ صائدِِ وکاسر٠**

(مدارج السّالکین ٤١٧/١)

قال ابن القيم -رحمه الله- :

‏أهل السنة يتركون أقوال الناس ﻷجل السنة، وأهل البدع يتركون السنة ﻷجل أقوال الناس

[الصواعق المرسلة (١٦٠٣/٤)]

لكل نفس قوية من هذا العالم الذي نعيش فيه عالمًا آخر هو عالم أفكارها، وإحساسها، وفيه وحده لذات إحساسها وأفكارها

قال ابن المنذر :الأشياء على الإباحة ولا يجوز حظر شيء منها إلا بحجة
الإشراف ٣/٤٢٥

▪ قَال العَلّامة النّجمي - رحمَهُ الله تعالى - :

*نَحـْن نَدعو إلَى السُّنَـن ونحَـذّر مِن البِدَع ؛*

*وأنتم إلى أيِّ شيءٍ تَدْعون ؟*

*ومِن أي ّشيءٍ تحذِّرون ؟! *

|[ رد الجـواب ص (19) ]|*

مدارج السالكين 3/521

قال ابن القيم : والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل ويريد بها الآخر محض الحق والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه وما يدعو إليه ويناظر عليه

المرأة التي لا يحميها الشرف لا يحميها شيء، وكل شريفة تعرف أن لها حياتين إحداهما العفة

" ‏قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :

" النية الخالصة و الهمّة الصادقة ينصر الله بها و إن لم يقع الفعل و إن تباعدت الديار"


[ مجموع الفتاوى، ٢٨/٤٦ ]

*إنَّما تُعجَّل الإجابة، ساعةَ مُقاربة اليأس، فلا تَستطِل، ولا تَضجَر !!*


يقول ابن الجوزي (ت597هـ)-رحمه الله-:

(*تأملت حالةً عجيبةً!!*
*وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة!!*

فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛ لأن هناك يصلح الإيمان، ويهزم الشيطان، وهناك، تبين مقادير الرجال!!

وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة: ٢١٤]

وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام؛ فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأخذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه: {أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً}
وكذلك قال زكريّا عليه السلام: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم: ٤]
*فإياك أن تستطيل مدة الإجابة*، وكن ناظرًا إلى أنه المالك، وإلى أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح، وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك، وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك، وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك إلى غير ذلك، وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس، وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله، وتوجب الشكر له، إذ أهلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله، وفقر المضطر إلى اللجإ إليه غنًى كله )
[صيد الخاطر(138-139)]

وقال ايضاً:
*فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء!!؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء!!، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء*
[صيد الخاطر:(439)]

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -

*« فالحذر الحذر أيّها الرجل من أن تَكره شيئًا ممّا جاء به الرسولُ ﷺ ،*

*أو تَرُدَّهُ لأجل هواك ، أو انتصاراً لمذهبك ، أو لشيخك ، أو لأجل اشتغالك بالشهوات ، أو بالدنيا » *

«مجموع الفتاوى (228/16 )