Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
( إنَّ النبِيَّ ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا ، وما ذاك إلا لفضل مطلوبهم ، وشرفه )
مفتاح دار السعادة (٢٨٧/١)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
⬅️ ( صوت القرآن ؛ يسكن النفوس ، ويطمئنها ويوقرها ،
وصوت الغناء ؛ يستفزها ، ويزعجها ، ويهيجها )
بدائع التفسير (٢/١٤٣)
اعلموا أن الآيات الدالة على ذم البدعة وكثيراً من الأحاديث: أشعرت بوصف لأهل البدعة، وهو الفرقة الحاصلة، حتى يكونوا بسببها شيعاً متفرقة
أيكون السرور بالغًا عجيبًا أكثر ما هو بالغ، حين يجد المال والغنى في الإنسان، أم حين يجد القوة النفسية وطبيعة المرح والرضى؟
أصل الخير من كمال الادراك وقوة النفس وشرفها وشجاعتها
إن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض، لأنه إذا انتفى وجود الله انتفى بالتالي وجود الإنسان كما أنه ما لم يوجد إنسان، فإن الإنسانية التي يزعمونها تصبح عبارة بلا مضمون إن الذي لا يعترف بخلق الإنسان لا يمكنه أن يفهم المعنى الحقيقي للإنسانية
قال ابن الجوزي رحمه الله :
وكم من بلية نزلت بمعظِّم القدر، فما زاده ذلك إلا تسليمًا ورضى فهناك يبين معنى قوله تعالى : ( رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) ☜ وهنا يظهر قدر قوة الإيمان لا في ركعات
⇦ قال الحسن البصري :
استوى الناس في العافية، فإذا نزل البلاء تباينوا
صيد الخاطر (٢٦١)
قال الحافظ ابن رجب-رحمه الله-:
"في الأمر بالذكر عند انقضاء النسك معنى وهو أن سائر العبادات تنقضي ويفرغ منها، وذكر الله باقٍ لا ينقضي ولا يفرغ منه"
لطائف المعارف 290
ما قيمة العقيدة إلا بصدقها في الحياة
إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره ونواهيه، وبرغبتها ورهبتها من جنته وناره
قال العلامةُابنُ القيِّم -رحِمه اللّٰه- :
"ولولا *جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم "*
[مفتَاح دَار السَّعادة ١/ ١٠٩]