Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_ کان وکیع بن الجرّاح -رحمه الله- یبتدیء قبل أن یُحدِّث فیقول:

* ماهنالك إلاّ عفوه ، ولا نعیش إلاّ في ستره ، ولو کُشِف الغطاء لکُشِف عن أمرِِ عظیم٠*

(سیر أعلام النُّبلاء ٩٢/١٢)

يقول ابن الجوزي رحمه الله :

معشر المسلمين : تحصَّنوا من عذاب النار ، وخفِّفوا على ظهوركم ثقل الأوزار ، بكثرة الصلاة على النبي المختار

بستان الواعظين ص٢٨٧

الله يعذر من يضطر إلى الدَّيْن لأزمات شداد ومن يعجز عن القضاء لمصائب جائحة

⭕ قال الإمام الشافعي -رحمه الله:

*«ما ناظرت أحداً إلا على النصيحة» *

سير أعلام النبلاء (10/ 29)

الحق جميل في أعين محبيه، قبيح في نظر مبغضيه، وهذا هو سر تعلق أولئك به، ونفرة هؤلاء منه

قال ابن القيم رحمه الله :

*الصدقة* تفدي العبد من عذاب الله
فإن ذنوبه و خطاياه تقتضي هلاكه
فتجيء الصدقة تفديه من العذاب وتفكه منـه

الوابل الصيب 73

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً و ظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان – رضي الله عنهم و رضوا عنه – و يوالون الكفار و المنافقين من اليهود و النصارى و المشركين و أصناف الملحدين ، كالنصيرية و الإسماعيلية، و غيرهم من الضالين

ص 20 جـ (1)

*ﻗﺎﻝ ﺍﻹ*ﻣﺎﻡ عبدالرحمن ﺍﻷ*ﻭﺯﺍﻋﻲُّ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ:*

*(ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢُ ﻛﺮﻳﻤًﺎ ﺑﻤُﻼ*ﻗﺎﺓ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻠﻤّﺎ ﺻﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻜُﺘُﺐ، ﺻﺮﺕَ ﺗَﺠﺪُﻩُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺍﻷ*ﻋﺮﺍﺑﻲ)*

*(سير أعلام النبلاء ١٤٤/٧)*

قال ابن تيمية:" و القرءان و إن كان جميعه كلام الله، فبعضه أفضل من بعض، كما أن آية الكرسيّ أعظم أية في القرءان، و " قل هو الله أحد" تعدل ثلث القرءان، و يس قلب القرءان
و لا شبهة أن كلام الله الذي يذكر به نفسه و يتضمن أسماءه و صفاته أفضل من كلامه الذي يذكر به مخلوقاته، و لا خلاف بين الأئمة أن القرءان أفضل من التوارة و الإنجيل، و هو المهيمن عليهما
عمدة الفقه2/719