Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قـال الشيـخ بن عثيمين رحمه الله

ثم إنه إذا صبر (على المرض) *وتناسىٰ الأمر حصل له برؤ منه*

*لأن الوَهم النفسي له تأثير في بقاء المرض ، وزيادة المرض ،*

فإذا رفض الإنسان هذا المرض *وصار لا يفكِّر فيه ، فإنه - بإذن الله - سوف يُشفىٰ *

【اللقاءات الشهرية (٥٢٣/٢)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :

( والعينُ والوجه كالمرآةِ للباطن ، ولذلك

يظهر فيهما أثرُ الغضبِ والغمِّ والبشْرِ ، وقيل :
طلاقةُ الوجه عنوانُ ما في النفسِ ، وما في الأرضِ قبيحٌ إلا وخُلُقُهُ أقبحُ منه )


{ميزان العمل ١٨٤ } قبح صورة الرجل او المراه ليس دليل على قبح باطنه والعكس صحيح
والامثله على هذا كثيرة ويحضرني من الامثله الاحنف بن قيس والذي كان قبيح الوجه كبير الاسنان
وكذلك عطاء بن ابي رباح وكان أعور أشل أفطس أعرج أسود رحمهم الله رحمة واسعة

‏"ولا نعرف في كتب علماء السنّة أنفع في الجمع بين النقل والعقل ؛ من كتب شيخي الإسلام ابن تيميّة
وابن القيّم"

‏ رشيد رضا

الباطل ينقاد للهوى، فمن ملكه الباطل غذا أذل الناس لأهوائه ورغباته

أمران يضران كل إنسان: حسد ذوي النعم، والحقد على أهل المواهب

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : " واجتهاد العامة هو طلبهم للعلم من العلماء بالسؤال والاستفتاء بحسب إمكانهم "

[ جامع المسائل 2 / 318 ]

من معانى الأمانة أن تنظر إلى حواسك التى أنعم الله بها عليك فيجب أن تسخرها فى قرباته وأن تستخدمها فى مرضاته

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" مَا كسرَ اللَّهُ عبدهُ المؤمنَ إلا لِيجبُره ، وَلا مَنعهُ إلا ليُعطيه ، ولا ابتلاهُ بجفاءِ النَّاسِ إلا ليرُدهُ إليه "

الصَّواعقُ المُرسَلة (ص ٣٠٦)

قال الشيخ العلامة الفقيه المفسر عبد الرحمن السعدي -رحمه الله وأعلى له الدرجات- :

وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقدر لك، من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همك في إصلاح عمل يومك؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع، وعليك بالصدق والوفاء بالعهد والوعد والإنصاف في المعاملات كلها، وأداء الحقوق كاملة موفرة بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص، واشتغل بعيوبك وشئونك عن عيوب الناس وشئونهم، وعامل كل أحد بحسب ما يليق بحاله من كبير وصغير وذكر وأنثى ورئيس ومرءوس، وكن رقيقًا رحيمًا لكل أحد حتى للحيوان البهيم؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء، وكن مقتصدًا في أمورك كلها، وافتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية

مجموع مؤلفات الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي، المجلد (٢١)، الصفحة (٢٥٨)