Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن شيخنا الفاضل هل قول البخارى هذا خاص بكتابه الجامع المسند الصحيح أم عام لجميع كتبه ؟ جزاك الله خيرا
ما ذكره اهل العلم
يختص بالجامع المسند الصحيح
والله اعلم
حيث اشترط في جامعه
من غلبهم الظلم والجهل خانوا ونافقوا وأشركوا فحق عليهم العقاب
بين الشقاء والسعادة، تذكر عواقب الأمور بين الجنة والنار، تذكر الحياة والموت بين السبق والتأخر، تذكر الهدف والغاية
لا تخدع بتظلُّم الزوجة حتى تستمع إلى زوجها، ولا بصلاة العابد حتى ترى معاملته، ولا بوقار الشيخ حتى تشهد مجلس أنسه وسمره
_قال التَّابعي ابن سیرین رحمه الله:
٭٭کانوا یرون حسن الخُلُق عونًا علی الدِّین٠٭٭
(الحلیة ٢٧٤/٢)
قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - في المداواة " الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط لان كل أمل ظفرت به فعقباه حزن إما بذهابه عنك ، وإما بذهابك عنه ، ولابد من أحد هذين السبيلين ، إلا العمل لله عز وجل ، فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل أما في العاجل ، فقلة الهم بما يهتم به الناس وانك به معظم من الصديق والعدو ، وأما في الآجل فالجنة اهـ
إن الفقيه هو الفقير وإنما***راءُ الفقير تجمعت أطرافها
وكثيرا ما يقترن الفقر بطلب العلم لأن العلماء قدموا لذة علم على لذة تحصيل متاع الدنيا فافتقروا، ولذا قال الشافعي "فقر العلماء فقر اختيار وفقر الجهال فقر اضطرار"
[مناقب الشافعي - للبيهقي 2/149]
{قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}
[فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فِعل أهل الغَلَبة على الأمور، وذلك يُشعِر بأنّ مستنده القهر والغَلَبة واتباع الهوى، وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المتّبِعين لِما أنزل الله على رُسُله من الهدى]
فتح الباري لابن رجب ١٩٣/٣
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"فإنّ مَن لم يرَ نعمة الله عليه إلا في مأكله و مشربه و عافية بدنه؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة ، فنعمة الله بالإسلام و الإيمان، و جذب عبده إلى الإقبال عليه و التلذذ بطاعته؛ *(هي أعظم النعم)* وهذا إنما يُدرك :
بنور العقل ، وهداية التوفيق
[ مدارج السالكين : (٢٧٧/١)]
قال بعض السلف:
«كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
«من عمل لآخرته= كفاه الله دنياه،
ومن أصلح فيما بينه وبين الله= كفاه الله الناس،
ومن أصلح سريرته= أصلح الله علانيته»
انظر: «مصنف ابن أبي شيبة» ٣٠٧/١٩
قال ابن القيم عنها: «لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس= لكان ذلك بعض ما تستحقه»
«الرسالة التبوكية» ص٩٢