Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

"‏قال الشافعي رحمه الله:"

من سَامَ نَفَسه فَوق ما يُساوي
ردَّهُ الله تعالى إلى قيمته


(مناقب الشافعي /١٩٩/٢)

كتاب بيان تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه

قال عنه الحافظ الإمام ابن عبدالهادي رحمه الله:

*ولو رحل طالب العلم لأجل تحصيله إلى الصين ما ضاعت رحلته*
العقود الدرية

إن كلمة الكفر لا تكون كافرة إذا أُكره عليها من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان

قال إبراهيم بن شيبان - رحمه الله:

"من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرُّخٓص !"

شعب الإيمان (3/ 299)

• - قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى :

• - إذا كنا نطلب الخير من الله فلا بد أن ندع التشاحن فيما بيننا

【 الشرح الممتع (٢٠٦/٥) 】

*‏{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ }*

▪قال العلامة
محمد‎بن عثيمين
رحمه الله:

*إذا رأيت من قلبك خفة واستبشاراً*
*(للقيام إلى الصلاة)*
*فاعلم أن هذا دليل على قوة إيمانك *


شرح صحيح مسلم ج١٥

إن الله وحده هو الذى حدد وقت ومكان مجيئنا هذه الدنيا ووقت ومكان انسحابنا منها

‏✍ قال الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالىٰ - :

اعلم : أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس، وحب مدحهم، فصارت حركاتهم كلها علىٰ ما يوافق رضىٰ الناس، رجاء المدح، وخوفاً من الذم ، وذلك من المهلكات، فوجبت معالجته

مختصر منهاج القاصدين (٢١٢/١)

" مَن استكثر من جمع الكتب وقراءة العلوم، من غير إعمال الرّوية فيما يقرأُه، كان خليقًا ألا يُصيبه إلا ما أصاب الرجل الذي زعمت العلماء أنه اجتاز ببعض المفاوز، فظهر له موضع آثار كنز، فجعل يَحفر ويطلب فوقع على شيءٍ من عينٍ و ورق، فقال في نفسه: إن أنا أخذتُ في نقل هذا المال قليلاً قليلاً طال عليَّ وقطعني الاشتغال بنقله وإحْرازه عن اللّذّة بما أصبت منه، ولكن سأستأجر أقوامًا يحملونه إلى منزلي، وأكون أنا آخرهم، ولا يكون بقي ورائي شيءٌ يشغل فكري بنقله، وأكون قد استظهرتُ لنفسي في إراحة بدني عن الكدّ بيسير الأجرة أُعطيهم لهم
ثم جاء بالحمّالين، فجعل يُحمِّل كل واحدٍ منهم ما يُطيق، فينطلق به إلى منزله هو فيفوز به! حتى إذا لم يبقَ من الكنز شيءٌ، انطلق خلفهم إلى منزله فلم يجد فيه من المال شيئًا، لا كثيرًا ولا قليلاً، وإذا كلُّ واحدٍ من الحمّالين قد فاز بما حَمَله لنفسه ولم يكن له من ذلك إلا العناء والتّعب، لأنه لم يُفكّر في آخر أمره "


ابن المقفّع | كليلة ودمنة (ص: ٤٤ - ٤٥)