Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من عجيب أمر المرأة أنها أكثر من الرجل شكوى وهي أهدأ منه بالاً وألصق بأولادها منه وهم يُنسبون إليه

الطيور نساء يتضاحكن، وأما الفراش فأطفال يتواثبون

واعلم أن من أصول أهل السنة والجماعة: أنه قد يجتمع في العبد خصال خير وخصال شر، وخصال إيمان وخصال كفر أو نفاق ويستحق من الثواب والعقاب بحسب ما قام به من موجبات ذلك

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- :

"ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات، و اللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة هي لذة العلم بالله والعمل له وهو الإيمان به"

مجموع الفتاوى | ١٦٢/١٤

*والفرق بين الجمع والبناء*
: أن الباني ليس يرى أن هنالك تعارضا فيجمع بين الحديثين، وأما الجامع فهو يرى أن هناك تعارضا في الظاهر، فتأمل هذا، فإنه فرق بين
بداية المجتهد ١/ ١٥٧

قال سهل التستري رحمه الله:

*أصولنا سبعة أشياء:*
*١- التمسك بكتاب الله،*
*٢- والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،*
*٣- وأكل الحلال،*
*٤- وكف الأذى،*
*٥- واجتناب الآثام،*
*٦- والتوبة،*
*٧- وأداء الحقوق*

الاعتصام للشاطبي (1/126)

(الفرق بين المتكلم والفيلسوف)

"وكذا نظر الفيلسوف في الإلهيات إنما هو نظر في الوجود المطلق وما يقتضيه لذاته، ونظر المتكلم في الوجود من حيث إنه يدل على الموجود وبالجملة فموضوع علم الكلام عند أهله إنما هو العقائد الإيمانية بعد فروضها صحيحة من الشرع، من حيث يمكن أن يستدل عليها بالأدلة العقلية، فترفع البدع وتزال الشكوك والشبه عن تلك العقائد"

(مقدمة ابن خلدون)(٩٧٦/٣)ط وافي

إذا أبرم المسلم عقدا فيجب أن يحترمه وإذا أعطى عهدا فيجب أن يلتزمه

العرب لم يكن لها من تحسين النغمات ما يجري مجرى ما الناس عليه اليوم، بل كانوا ينشدون الشعر مطلقاً من غير أن يتعلموا هذه الترجيعات التي حدثت بعدهم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له :

( *وإذا كان القلب محبا لله وحده مخلصا له للدين ؛ لم يبتلى بحبّ غيره أصلا ، فضلا أن يبتلى بالعشق ، وحيث ابتلي بالعشق فلنقص محبته لله وحده ،ولهذا لما كان يوسف محبا لله ، مخلصا له الدين ،لم يبتل بذلك؛ بل قال تعالى ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) ،وأما امرأة العزيز فكانت مشركة -هي وقومها-؛ فلهذا ابتليت بالعشق ، وما يبتلى بالعشق أحد إلا لنقص توحيده وإيمانه)*

مجموع الفتاوى ١٣٥/١٠