Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
• - قال الإمام أبو بكر الطرطوشي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - لا يتمنىٰ زوال السلطان إلا جاهل مغرور أو فاسق يتمنىٰ كل محذور، فحقيق على كل رعية أن ترغب إلى الله تعالىٰ في إصلاح السلطان ، وأن تبذل له نصحها وتخصه بصالح دعائها ، فإن في صلاحه صلاح العباد والبلاد ، وفي فساده فساد العباد والبلاد
• - وكان العلماء يقولون : إن استقامت لكم أمور السلطان فأكثر واحمد الله تعالىٰ واشكره ، وإن جاءكم منه ما تكرهون وجهوه إلى ما تستوجبونه منه بذنوبكم وتستحقونه بآثامكم ، فأقيموا عذر السلطان بانتشار الأمور عليه ، وكثرة ما يكابده من ضبط جوانب المملكة واستئلاف الأعداء ورضاء الأولياء ، وقلة الناصح وكثرة المدلس والفاضح
【 سراج الملوك (٤٨/١) 】
قـــال عــلي بـن أبـي طالــب
رضـﮯ اللـہ عنــہ :
• ليس الخير في كثرة مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر عملك ويعظم حلمك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرته
• ولا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوبًا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات
【التوبة لابن عساكر】 ٣٣
التعصب في الاسلام هو للعلم النافع, و للمجد الصحيح, و للهداية الباعثة على الكمال
قال ابن القيم -رحمه الله-:
من لم تغلب لذةُ إدراكه للعلم وشهوتُه على لذة جسمه وشهوة نفسه لم ينل درجة العلم أبدا ، فإذا صارت شهوتُه في العلم ولذتُه في إدراكه رُجِيَ أن يكون من أهله
[مفتاح دار السعادة ١/ ٤٠٠]
فأما آيات الاختيار فهى تتعرض لما يكلف به الناس من أعمال وما يلزمهم فى هذه الحياة من تصرفات وتبعات
قال الامام ابن القيم -رحمه الله-:
" لو صلّى العبد عليه ﷺ
بعدد أنفاسه :
لم يكن موفياً لحقّه"
"جلاء الأفهام" (ص344)
الحق جميل في أعين محبيه، قبيح في نظر مبغضيه، وهذا هو سر تعلق أولئك به، ونفرة هؤلاء منه
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" اﻧﻈﺮ ﺣﺎﻟﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻭاﻟﻘﺒﺮ *ﻓﺘﻤﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺼلح ﻟﻬﺬﻳﻦ ﻓﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ " انتهى
(بستان الواعظين 193)
وروى أصحاب التواريخ في كتبهم قالوا:
كان الناس إذا أصبحوا في زمان الحجاج وتلاقوا يتساءلون: من قتل البارحة ومن صلب ومن جلد ومن قطع؟ وأمثال ذلك وكان الوليد صاحب ضياع واتخاذ مصانع، فكان الناس يتساءلون في زمانه عن البنيان والمصانع والضياع وشق الأنهار وغرس الأشجار ولما ولي سليمان بن عبد الملك، وكان صاحب نكاح وطعام، فكان الناس يتحدثون ي الأطعمة الرفيعة ويتوسعون في الأنكحة والسراري، ويغمرون مجالسهم بذكر ذلك ولما ولي عمر بن عبد العزيز كان الناس يتساءلون: كم تحفظ من القرآن وكم وردك في كل ليلة، وكم يحفظ فلان ومتى يختم وكم يصوم من الشهر؟ وأمثال ذلك
[من كتاب سراج الملوك للطرطوشي رحمه الله]
وقد ربط القرآن الإيمان بحسن النظر في الكون وطول التأمل في ملكوت الله