Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من أحب الله تقرَّب إليه بصالح الأعمال، ومن أحب الرسولﷺ الأحوال

قد توجد سورة بأكملها حافلة بهذه الإثارات المحركة لوعي الإنسان، المجددة لقواه ومشاعره كلما استرخت وفترت

قَالَ الإمام الشَّافِعِيُّ رحمه الله تبارك و تعالى
:

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يفتح اللَّهُ قَلْبَهُ أَوْ يُنَوِّرَهُ فَعَلَيْهِ بِتَرْكِ الْكَلَامِ فيما لا يعنيه وا جتناب الْمَعَاصِي وَيَكُونُ لَهُ خَبِيئَةٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ عَمَلٍ
وَقَالَ يَا رَبِيعُ لَا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ فَإِنَّكَ إذَا تَكَلَّمْتَ بِالْكَلِمَةِ مَلَكَتْكَ وَلَمْ تَمْلِكْهَا

«والقاصد لوجه الله لا يخاف أن يُنقد عليه خَلَلٌ في كلامه، ولا يَهاب أن يُدَلَّ على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممَّن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحبُّ إليه مِن المُداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك مَن أَصْدَقَكَ لا من صدَّقَك، وفي نوابغ الكلم وبدائع الحِكم: (عليك بمَن يُنذر الإبسال والإبلاس وإيَّاك ومَن يقول: لا باس ولا تاس)»

[«العواصم والقواصم» لابن الوزير (١/ ٢٢٤)]

‏قال ابن كثير عن القرآن:

"إنْ أَخَذَ في الوعيد والتهديد جاء منه ما تقشعرُّ منه الجبال الصُّمُّ الراسيات، فما ظنُّكَ بالقلوب الفاهمات، وإنْ وعدَ أتى بما يفتح القلوب والآذان، ويُشوِّقُ إلى دار السلام ومجاورة عرش الرحمن"

تفسير ابن كثير 1/315

جزاك الله خيرا


نعم هذا حال اكثرهم

هذا كتاب يصوغ الحياة في قوالب جديدة، ويرد النفوس إلى نظراتها السليمة

هناك ميراث من الآخرة للمؤمن، فاليقين بهذا الميراث هو سر الإيمان

*_تذكرة :_*

*قال الإمام أبو المظفّر السّمعاني الشّافعيّ :*
*ت : 489 هـ :*

( واعلم : أنّ فصل ما بيننا وبين المبتدعة، هو
مسألة العقل فإنهم أسّسوا دينهم على المعقول
وجعلوا الاتباع والمأثور تبعًا للمعقول وأما أهل
السُّنة قالوا: الأصل في الدين الاتباع والمعقول
تبع ، ولو كان أساس الدّين على المعقول :
لاستغنى الخلق عن الوحي وعن الأنبياءولبطل
معنى الأمر والنهي ولقال من شاء ما شاء )

*" الحُجّة في بيان المحجّة " - لقِوام السّنّة*
*الأصبهاني رحمه الله - 240/1 *

المراقب لله تستوي عنده الخلوة والجلوة، وطالب الآخرة لا تستخفه مآرب الحياة الدنيا