Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«الأصل الذي افترق فيه المؤمنون بالرُّسل والمُخالفون لهم:
تقديم نصوصهم على الآراء، وشرعهم على الأهواء، وأصل الشر من تقديم الرأي على النص، والهوى على الشرع»
منهاج السُنَّة (٨/ ٤١١)

قال السيوطي في صون المنطق و الكلام :
قال الشافعي :
"ما جهل الناس و لا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب و ميلهم إلى لسان أرسطوطاليس"
صون المنطق و الكلام ص15

هل تحيا الألفاظ مع الموت، فيكون بعده للمال معنى وللتراب معنى؟

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ) :
( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) !!



والغيبة أكثر ما يُهلكُ الناسَ, ويُذهبُ حسناتهم، وهم لا يشعرون

التفسير والبيان (٢٠٧٦/٤)

ومن البلاء على هذا الشرق أنه ما برح يناهض المستعمرين ويواثبهم غافلًا عن معانيهم الاستعمارية التي تناهضه وتواثبه

يقول تقي الدين ابن تيمية رحمه الله في سياق اتفاق الصحابة واختلافهم:

" وَتَنَازَعُوا فِي مَسَائِلَ عِلْمِيَّةٍ اعْتِقَادِيَّةٍ
1- كَسَمَاعِ الْمَيِّتِ صَوْتَ الْحَيِّ،
2- وَتَعْذِيبِ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ،
3- وَرُؤْيَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ قَبْلَ الْمَوْتِ= مَعَ بَقَاءِ الْجَمَاعَةِ وَالْأُلْفَةِ

وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ مِنْهَا:
1- مَا أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ خَطَأٌ قَطْعًا
2- وَمِنْهَا مَا الْمُصِيبُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَاحِدٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ أَتْبَاعِ السَّلَفِ وَالْآخَرُ مُؤَدٍّ لِمَا وَجَبَ عَلَيْهِ بِحَسَبِ قُوَّةِ إدْرَاكِهِ؛ وَهَلْ يُقَالُ لَهُ: مُصِيبٌ أَوْ مُخْطِئٌ؟ فِيهِ نِزَاعٌ

وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَجْعَلُ الْجَمِيعَ مُصِيبِينَ وَلَا حُكْمَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ [وَمَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أَنَّهُ لَا إثْمَ عَلَى مَنْ اجْتَهَدَ وَإِنْ أَخْطَأَ]" اهـ

وقال في موضع آخر: "وَلَوْ كَانَ كُلَّمَا اخْتَلَفَ مُسْلِمَانِ فِي شَيْءٍ تَهَاجَرَا= لَمْ يَبْقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِصْمَةٌ وَلَا أُخُوَّةٌ، وَلَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا الْمُسْلِمِينَ يَتَنَازَعَانِ فِي أَشْيَاءَ لَا يَقْصِدَانِ إلَّا الْخَيْرَ" اهـ

" ‏قال الحسن البصري رحمه الله:

ما أعطى الله أحدا شيئا من الدنيا إلا
إختبارا، ولا منعه إلا إختبارا


« تاريخ بغداد ٦|١٨٨ »

قول ابن معين في الراوي
مظلم
يعني غير مشهور
كما قال البناني رحمه الله
نقلها الألباني في الضعيفة المجلد العاشر القسم الأول ص 166